![]() |
966 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى اقتحم 966 مستوطناً، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة العدو الإسرائيلي، في رابع أيام ما يسمى "عيد العرش" اليهودي، وسط أداء طقوس تلمودية ورقصات استفزازية داخل باحات المسجد. وأفادت دائرة الأوقاف في القدس بأن المستوطنين اقتحموا المسجد على شكل مجموعات، من جهة باب المغاربة، الذي تسيطر عليه سلطات العدو الإسرائيلي منذ عام 1967، وأدوا طقوساً تلمودية تضمنت التصفيق والغناء، إلى جانب تنفيذ جولات استفزازية في أرجاء المسجد، وسط حراسة مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي، حسب وكالة "سند" الفلسطينية. وتشهد اقتحامات المسجد الأقصى تصعيداً خلال فترة الأعياد اليهودية، إذ تتكرر الاقتحامات والطقوس التلمودية يومياً منذ بدء ما يسمى "عيد العرش"، بالتزامن مع تشديد إجراءات العدو الإسرائيلي في محيط المسجد والبلدة القديمة وفرض قيود على وصول المصلين الفلسطينيين. وأمس الإثنين، اقتحم 1792 مستوطناً المسجد الأقصى في ثالث أيام "عيد العرش"، بحماية قوات العدو الإسرائيلي، وأدوا طقوساً دينية داخل باحاته، بمشاركة مسؤولين "إسرائيليين"، تقدمهم وزير الأمن القومي المجرم إيتمار بن غفير، خلال فترتي الاقتحام الصباحية والمسائية، فيما اقتحم وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس منطقة حائط البراق. ويأتي ذلك غداة اقتحام نحو 1500 مستوطن وحاخامات المسجد الأقصى، الأحد، وأدائهم طقوساً وصلوات تلمودية، خاصة قرب باب القطانين. وقال الباحث في شؤون القدس علي إبراهيم إن العام العبري الأخير، الممتد من سبتمبر 2025 إلى سبتمبر 2026، سجل اقتحام نحو 69 ألف مستوطن للمسجد الأقصى، وهو رقم غير مسبوق. وبحسب معطيات محافظة القدس، اقتحم 40 ألفاً و661 مستوطناً المسجد الأقصى منذ بداية العام وحتى نهاية أغسطس 2026، فيما صدرت نحو 800 قرار إبعاد بحق مقدسيين عن المسجد منذ بداية العام وحتى أوائل سبتمبر. وشهد سبتمبر الجاري موجات اقتحام متكررة، بينها اقتحام 480 مستوطناً في 13 سبتمبر خلال ما يسمى "رأس السنة العبرية"، ونحو 1678 مستوطناً خلال يومي 20 و21 سبتمبر بالتزامن مع ما يسمى "عيد الغفران". وترافقت هذه الاقتحامات مع تشديد سلطات العدو الإسرائيلي إجراءاتها في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وفرض قيود على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد. |

