المؤتمرنت- الراية -
الحزب الإسلامي العراقي يدين الهجوم بشدة
اتهم جهات معينة بإثارة فتنة طائفية مدمرة
استنكر الحزب الاسلامي العراقي الذي يعد احد اكبر الاحزاب الاسلامية في العراق وبشدة أمس الهجوم المسلح على مرقد اثنين من ائمة الشيعة في مدينة سامراء السنية (شمال العراق). وقال الحزب في بيان "يبدو أن مروّجي المشاريع الدخيلة على بلادنا لم يكتفوا بتفجير المساجد والحسينيات والكنائس فلقد استيقظ الشعب العراقي أمس ليسمع بنبأ تفجير مرقد الامام علي الهادي في مدينة سامراء، ذلك المرقد الذي لم يتعرض لأذى منذ ان وجد وحتى يومنا هذا". واضاف "إننا نريد ان نكشف حقائق للشعب العراقي وللعالم بأسره". واوضح ان "زوار الامام علي الهادي كانوا يستقبلون بحفاوة بالغة من قبل اهالي مدينة سامراء السنّية وحتى وقوع هذه الجريمة" . وتابع ان "الوضع الامني في سامراء ظل مضطرباً لمدة ثمانية اشهر في العام
الماضي ولم يكن ثمة اي وجود للقوات الحكومية ولا الامريكية ومع ذلك لم يقع أي اعتداء على مرقد الامام". وتساءل الحزب في بيانه يقول "لماذا وقع هذا الاعتداء الآثم الآن ؟". واشار الى ان "كل هذه المؤشرات تثير شكوكا حول تورط جهات معينة بمثل هذه الجريمة". وطالب الحزب الاسلامي "بتحقيق واسع النطاق من قبل اطراف محايدة بهدف تحديد الجهات التي كانت وراء الحادث الاجرامي والتي انخرطت في مشروع إيذاء الشعب العراقي من خلال اثارة فتنة طائفية مدمرة". واكد ان "ملامح هذه الفتنة بدأت فعلاً على وجه الخصوص صباح أمس حيث قامت
مجموعة من مثيري الفتن الطائفية بإحراق جامع "الحمزة" في الغزالية وجامع "المصطفى" في حي الشباب وغيرها من الجوامع في مناطق متفرقة من بغداد".وطالب الحزب العراقيين عموما واهالي سامراء على وجه الخصوص بـ"الاحتجاج على هذا العمل" مناشدا اياهم "الوقوف صفا واحدا لنمع أي تدخل في شأنهم الداخلي". كما دعا الحزب الحكومة ان "تتولى اعادة بناء المرقد وبأيادٍ عراقية خالصة بأسرع وقت". وكان مصدر في شرطة سامراء طلب عدم الكشف عن اسمه ذكر في وقت سابق ان "مسلحين مجهولين اقتحموا صباح أمس مركز شرطة حماية الضريح وقيدوا عناصر الشرطة الخمسة الموجودين فيه ثم زرعوا عبوتين ناسفتين تحت القبة وقاموا بتفجيرها".
واوضح المصدر ان الهجوم وقع عند الساعة 00،07 بالتوقيت المحلي (00،04 تغ).وقال سكان في المدينة ان جزءا من القبة المغطاة بالذهب انهار بعد تفجير العبوتين بفارق ثلاث دقائق بينهما.
واضاف المصدر ان المهاجمين لاذوا بالفرار.ويشكل ضريح الامام علي الهادي (827-868) الذي يضم ضريح الحسن العسكري (845-872) الامام الحادي عشر للشيعة، مزارا للشيعة في هذه المدينة التي يشكل السنة غالبية سكانها.

تمت طباعة الخبر في: الأحد, 06-أبريل-2025 الساعة: 04:28 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/28251.htm