المؤتمر نت - وجه الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الحكومة بسرعة إجراء تعديلات في قانون الزكاة تتلاءم مع قانون السلطة المحلية واعتبار الزكاة من الموارد الأساسية التي يتعين أن توجه لمكافحة الفقر وتغيير أحوال المحتاجين إلى مقتدرين ومنتجين.
 وحث فخامته الدعاة وخطباء المساجد على تغليب المصلحة العامة بتبصير الناس بحقائق الدين الإسلامي فيما يتعلق بالزكاة، داعياً إياهم للابتعاد عن محاولات قلب الحقائق وتشويهها، والنأي عن تضليل الناس بمعلومات مشوهة حول جباية الزكاة ومصارفها.

في خطاب هام الى الشعب بمناسبة عيد الفطر

المؤتمر نت -
رئيس الجمهورية ينبه المتخاذلين الى حقائق المتغيرات ويدعو الخطباء الى النأي عن قلب الحقائق
وجه الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الحكومة بسرعة إجراء تعديلات في قانون الزكاة تتلاءم مع قانون السلطة المحلية واعتبار الزكاة من الموارد الأساسية التي يتعين أن توجه لمكافحة الفقر وتغيير أحوال المحتاجين إلى مقتدرين ومنتجين.
وحث فخامته الدعاة وخطباء المساجد على تغليب المصلحة العامة بتبصير الناس بحقائق الدين الإسلامي فيما يتعلق بالزكاة، داعياً إياهم للابتعاد عن محاولات قلب الحقائق وتشويهها، والنأي عن تضليل الناس بمعلومات مشوهة حول جباية الزكاة ومصارفها.
وقال فخامته: "إنهم يعرفون حق المعرفة أن موارد الزكاة لم تتجاوز ثلاثة مليارات ونصف المليار ريال في أفضل مستوياتها"، مشيراً في هذا الصدد إلى أن هناك فجوة كبيرة بين ما يقرره الاقتصاديون من إيرادات زكوية مستوجبة تبلغ خمسين مليار ريال وبين الإيراد الفعلي.
وأكد أن الدولة تدفع أكثر من عشرين مليار ريال كنفقات جارية واستثمارية في مجال الضمان الاجتماعي والرعاية الاجتماعية ورعاية دور الأيتام والمعاقين وذوي الحاجة لتستفيد أكثر من 650 ألف أسرة.
وشدد الرئيس في خطاب وجهه مساء اليوم إلى الشعب بمناسبة عيد الفطر، على الحكومة الاهتمام بتسريع وتائر التنمية والنهوض الحضاري الشامل في مختلف المجالات وتقديم التسهيلات للاستثمارات الداخلية والخارجية وإزالة كل المعوقات التي تواجه الاستثمار سواء في هيئة الاستثمار أو الجمارك أو المطارات والموانئ وبما لا يشكل بؤراً للفساد والإفساد تحت مبرر الانفتاح.
وجدد فخامته الدعوة إلى كافة أبناء الشعب إلى المزيد من التلاحم ووحدة الصف وإشاعة قيم التسامح والحوار.
وقال "لقد طوينا صفحة الماضي بكل محتوياتها""، داعياً الجميع إلى التشمير عن سواعد الجد والعمل، وذلك -على ما أكد فخامته -من أجل بناء الوطن لا بناء الأشخاص والأمجاد الذاتية والمصالح الخاصة".
ونبه فخامته إلى أن التاريخ لن يرحم أولئك الذين لم يستوعبوا حقائق المتغيرات من حولهم، أو الذين ما زالوا متمترسين في خنادق الماضي والعاجزين عن الإسهام الإيجابي والفاعل من أجل نهضة وطنهم وشعبهم.


تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 19-أبريل-2024 الساعة: 10:30 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/news/4371.htm