<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>المؤتمر نت</title>
	<link>http://www.almotamar.net</link>
	<description>صحيفة إلكترونية يومية تصدر عن حزب المؤتمر الشعبي العام (اليمن)</description>

<item>
	<title>حوار مع المتطرفين خارج الأقفاص</title>
	<link>http://www.almotamar.net/4019.htm</link>
	<pubDate>2003-11-05</pubDate>
	<description>فتح الحوار مع الرؤوس الظمأى مبدأ يمني خالص. وفي الوقت الذي تتعاظم فيه مخاطر الرؤوس المفخخة ببارود "الشحن" العقائدي، يصبح الحوار طريقاً لا بديل عنه لتأمين السلم الاجتماعي من منزلقات الخطوب المحدقة. إن الأفكار المتطرفة النازعة للعنف لا تثوب إلى الرشد إلاّ من خلال فكرة أخرى مضادة في عملية تتقارع فيها فكرة الخير مع فكرة الشر فتنتصر الأولى، وتلوذ الأخرى متقهقرة إلى دهاليزها الحالكة المعتمة.
ولا شك أن فكرة الحوار التي بادر إليها الرئيس علي عبدالله صالح- فيها من المرتفعات الحضارية الكثير مما لا يقارن بما هو كائن في أقفاص جوانتانامو، لكونها تعتمر بفضيلة المسئولية الراعية لسلام الجميع ووفاقها الفكري الناضج، وتنقل الحالة الاجتماعية إلى مضمارٍ آمنٍ من التعايش الإيجابي البناّء. لكن مع سموّ الفكرة، وغزارة مدلولاتها الحضارية يبقى الحوار محاطاً بهالة رحبة من الترقب والانتظار لمعرفة ما إذا كانت بحاجة إلى الأقفاص ، أم أن الإنسياب إلى رواق الحياة الفسيح بعد حوار عقلاني قد غسل أسمال الذاكرة المتصدئة بجنوح التطرف والتكفير، ونزعة العنف ضد الآخر المختلف.


</description>
	<details></details>
</item>
</channel>
</rss>