<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>	<title>المؤتمر نت</title>
	<link>http://www.almotamar.net</link>
	<description>صحيفة إلكترونية يومية تصدر عن حزب المؤتمر الشعبي العام (اليمن)</description>

<item>
	<title>جذور العنصرية ضدالمسلمين والعرب في فرنسا</title>
	<link>http://www.almotamar.net/6223.htm</link>
	<pubDate>2004-02-05</pubDate>
	<description>من اين يأتي هذا الحقد المتأصل الذي يكنه جزء لا يستهان به من الفرنسببن تجاه  المقيمين في فرنسا؟ او بشكل عام، تجاه المسلمين؟ يجيب المطلعون على شيء من التاريخ: منذ اولى الغزوات الاستعمارية عام 1830. فالفرنسيون "الذين بلغوا سن العشرين في جبال الاوريس"(1) يؤرخون الظاهرة مع حرب الجزائر، ابتداء من 1954. أما الشبان من اصول مغاربية فينزعون الى الاجابة: "المسؤولية تقع على لوبن!". لدى كل جيل شعور تلقائي بأن السجال الفكري بدأ معه، ويتوجب عليه بذل الجهد لنسيان الوقائع المباشرة والعودة في الماضي للوقوف على الجذور البعيدة للظواهر المعاصرة.

قد يفاجأ الجمهور الفرنسي عام 2004 كثيرا اذا اجبنا بأن العنصرية المضادة للعرب تعود الى... القرون الوسطى، الى بداية "الغزو المضا Reconquista (2)، الى الحملات الصليبية او ربما الى ما قبل هذا التاريخ! أليس من اللافت ان تكون بعض العناصر المكونة لثقافة الفرنسيين التاريخية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمجابهات مع العالم العربي الاسلامي؟ بالتسلسل الزمني: معركة بواتييه، معركة رونسفو، الحملات الصليبية...

معركة بواتييه (عام 732 او ربما عام 733)  يا للمصير الخرافي! تختصر كلمة شاتوبريان فيها واحداً من الاقتناعات الاكثر رسوخا في ملحمتنا الوطنية: انها احد أكبر احداث التاريخ: العرب ينتصرون فيصبح العالم محمديا. بمعنى آخر: في ذلك اليوم، انتصرت الحضارة على البربرية. 

وبالفعل قدمت معركة بواتييه لاجيال من تلامذة المدارس على انها موقعة تأسيسية للامة الفرنسية. فهي ترد مثلا ضمن "الثلاثين يوما التي صنعت فرنسا" في سلسلة دار غاليمار المعروفة(3). فتحول شارل مارتيل الذي ارتكب مع ذلك بعض الهجمات على الكنائس، رمزا لحصن المسيحية في الذاكرة الجماعية.

</description>
	<details></details>
</item>
</channel>
</rss>