الخميس, 02-يوليو-2026 الساعة: 04:03 م - آخر تحديث: 06:07 ص (07: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عبدالله الصعفاني
عبدالله الصعفاني -
SMS إلى الأدعياء..!!
يا حمامي أمانة ما دهاك؟ البداية «بين قوسين»
تقول بأنّك كبير.. أتَّفق معك أنت كبير.. كبير الحجم وكبير المفردات وحلو الحديث.. تقرأ في الشأن الرياضي والفني بذات حماسك لقراءة ما هو سياسي.. هذا رائع.. فقد صرت مثقفاً وفق التعريف القائل: «المثقف هو مَنْ يعرف شيئاً عن كل شيء».. ولكن مهلاً.
خفف الوطء على هذه البقعة من الأرض.. ليس لأن «أديم الأرض من رفات هذه الأجساد».. وإنما لأنّك بحاجة إلى وقفة أمام مرآة الحقيقة.. وبالمفردات الشعبية «قِر.. أُوّي ي ي..».. وبالنحوي يعني توقّف.. اهدأ.
هناك مثقفون بعدد بعر الإبل يمارسون مهمات حقيرة، مأسورين بالتبعية للجاهل والغبي.. فما فائدة أن يكون الواحد منَّا فاهماً وكل عمله هزّ الرأس لمن لا يفهم؟ ما الجدوى من قارئ وهو يدين بالولاء الأحمق للجاهل؟ ما الحكمة في أن تكون أممياً وأنت غير قادر على استيعاب زملائك؟ أو ناصرياً ولا تنصر أخاك على ظلمك؟ أو مؤتمرياً ولا تسمع إلا صوتك؟ أو إصلاحياً وتتماهى مع الفساد؟ أو من أنصار الله ولا تشفق على عباده؟
الكبير هو مَنْ يسمع الناس منه آراءً كبيرة.. والمثقف هو مَنْ يوظّف ثقافته لتكريس قيم التواضع والمحبة والأخوة.
وليس من لوازم المثقف أن يكون كذّاباً أو منافقاً أو يدين بالتبعية لمصالحه الشخصية على حساب مصالح المجتمع الذي يعيش فيه.
وأعرف أن قارئاً يسأل في هذه اللحظة: ما المبرر لتسطير مثل هذه الرسالة؟ وليس الجواب إلاّ دقاً لأبواب مثقفين يعانون من الإفلاس الأخلاقي وهم يكتنزون في رؤوسهم علوماً كثيرة.. لكنهم يدمنون التبعية والوقاحة والفجور على حساب احترام الذات واحترام الحياة.. والحياء.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026