الخميس, 02-يوليو-2026 الساعة: 08:06 م - آخر تحديث: 06:38 م (38: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
مطهر لقمان (باحث قانوني) -
فقط الانتخابات الأمريكية: لها جمهورَيْن انتخابيين.. !!
صار من المعلوم – عبر مختلف المصادر العلمية- أن الدستور الأمريكي المنجز عام 1786م قد مثل بمجموع نصوصه المعروفة.. خطوة لا سابق لها في التاريخ /مبادئ الفصل بين السلطات/ أسس ممارسة الحريات الخاصة والعامة/ سيادة القانون، أي سواسية الناس أمام القانون/ الديمقراطية (الشعبية) ، أي حق جميع أفراد الشعب في اختيار الحكام (الانتخاب الحر والمباشر)/ حق الأفراد في نشدان السعادة/ حرية الرأي والتعبير عن الرأي (حرية الصحافة والإعلام)/ الحقوق والقيم الفردية (الليبرالية البراغماتية)..، وغير ذلك من مبادئ وصور العدالة الإنسانية تقنيناً لأفضل ما أنتجته تراكمية التجارب الحضارية المتعاقبة عبر التاريخ في شرق الأرض وغربها وأرقى ما أدركه عقل الإنسان.
وبقدر تأريخية تلك الخطوة التي لم يكن لها سابق في التاريخ حتى حصولها آنذاك.. كانت بذات القدر نتيجته في الحاضر بهذه الولايات المتحدة الأمريكية..، إنها الإمبراطورية العالمية التي لم يعرف التاريخ لها مثيل.. سواء من حيث تعدد وتنوع وسائل نفوذها على كل أرجاء العالم أو من حيث فعالية وسائل ممارسة النفوذ ، وصولاً إلى قدرة الوصول السريع – بفعل التقنية المعاصرة- إلى أي جزء من العالم.. إمبراطورية عالمية بلا حدود جغرافية .. ربما بما لم ينبغِ لأحد من قبلها.
الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2004م وبوقائع الحملة الانتخابية بين المرشحين /بوش، كيري/ وكما يعايشها العالم يوماً بيوم جعلت من معظم دول وشعوب العالم في حكم الجمهور الانتخابي الأمريكي الداخلي.. إنها بالفعل الانتخابات الأولى في تاريخ البلدان التي لها جمهورين انتخابيين - جمهور انتخابي داخلي (أصيل) يؤثر فيها ويتأثر بها، وجمهور انتخابي خارجي (تابع) يتأثر بها ولا يؤثر فيها.
فهل يمكن أن يأتي اليوم الذي تستطيع فيه الثقافة والعقلية الانتخابية الأمريكية استيعاب هذه الحقيقة الموضوعية التي أضحت من حقائق العالم الجديد!!








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026