الأحد, 14-يونيو-2026 الساعة: 09:00 ص - آخر تحديث: 03:51 ص (51: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المُفكِّرُ أنيس حسن يحيى أيقونةُ السِّياسةِ الحزبيَّةِ بجنُوبِ اليمنِ في ذمَّةِ اللهِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - أعلنت الدكتورة ناتاليا كيتشيكينا، أخصائية علم السمعيات، أن عددا من الأدوية والعقاقير الطبية، يمكن أن تسبب ضعف وحتى فقدان حاسة السمع

المؤتمرنت -
سبب غير متوقع لضعف السمع
أعلنت الدكتورة ناتاليا كيتشيكينا، أخصائية علم السمعيات، أن عددا من الأدوية والعقاقير الطبية، يمكن أن تسبب ضعف وحتى فقدان حاسة السمع.

وأشارت الأخصائية الروسية، في حديث لصحيفة "إزفيستيا"، إلى أن فقدان السمع أو ضعفه، هو من المضاعفات الشائعة الناجمة عن الإصابة بالأمراض الفيروسية، التي تصاحبنا في حياتنا اليومية، وكذلك بعد تناول أدوية معينة، حيث هناك أكثر من 300 دواء يطلق عليها "سم الأذن". كما تسبب المخدرات (الكوكائين) والسموم المنزلية والصناعية ضعف السمع أيضا.

وتابعت، يمكن أن يشعر الشخص بضعف السمع لأسباب مختلفة- تضرر الجهاز السمعي القوقعي، نتيجة تناول أدوية معينة، ما يسبب ضعف أو فقدان السمع (غالبا لا رجعة فيها). طنين الأذن، الحساسية من الأصوات اليومية المعتادة، صعوبة التعرف على الكلام وخاصة على خلفية الضوضاء.

ولفتت الأخصائية، إلى أن المرضى يصفون طنين الأذن الذي يشكون منه، على أنه على شكل زئير أو نقر أو هسهسة أو أزيز. ويمكن أن يظهر التأثير السمي للأدوية في دهليز الأذن، على شكل عدم التوازن ، وعدم الثبات عند المشي، وحركة غير طبيعية للعين لا إرادية، ودوخة.

وأضافت، الأدوية السامة للأذن هي أولا المضادات الحيوية من عائلة الأمينوغليكوزيدات، التي لها خاصية التراكم في الجهاز العصبي للإنسان. وإذا لم يشعر الشخص بتأثيرها في الدورة الأولى من العلاج، فإن تأثيرها السام سيظهر في الدورة الثانية حتما. والأجنة أكثر حساسية من هذه الأدوية والأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين وكبار السن. بالإضافة إلى ذلك، تشمل الأدوية الخطرة على السمع الأمفوميسين، والمضادات الحيوية ببتيد الجليكوبتيد، والأمفينيكول، والماكروليدات، ومدرات البول، بالإضافة إلى الأدوية المضادة للسرطان التي أساسها البلاتين وعدد من الأدوية الأخرى.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026