الإثنين, 07-سبتمبر-2026 الساعة: 06:26 ص - آخر تحديث: 02:40 ص (40: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
إليسا "لا تعلّي" الكوفية
في حفلتها الاخيرة ضمن الدورة الأربعين من "مهرجان قرطاج الدولي"، قام أحد الحضور باعطاء اليسا الكوفية الفلسطينية. هنا، لم توقف غناءها بل عادت لرمي الكوفية. أثار هذا التصرف موجة سخط على مواقع التواصل، وانقسم الناس بين من رأى في تصرّفها رفضاً للرمز الفلسطيني، ومن اعتبر أن ما جرى لا يستحق كل هذا الجدل.

انقسمت التعليقات بين خطابين متناقضين. فريق هاجم إليسا بشدة، معتبراً أن رمي الكوفية يشكّل إساءة إلى رمز تاريخي للقضية الفلسطينية. وذكّرت بعض التعليقات بمواقف اليسا السياسية السابقة، معتبرين أن الكوفية "لا يحملها إلا الشرفاء"، فيما رأى آخرون أن رفضها وضعها على المسرح يعكس موقفاً سياسياً لا يمكن تجاهله.

في المقابل، ذهب مدافعون عن إليسا إلى تذكير منتقديها بمواقف سابقة لها تجاه فلسطين، معتبرين أن اختزال علاقتها بالقضية في فيديو لا تتجاوز مدته ثواني هو نوع من "الاصطياد في الماء العكر". واستعاد هؤلاء حفلات سابقة للفنانة، ولا سيما في السويد، حيث ظهرت بالكوفية والعلم الفلسطيني، كما أشاروا إلى مواقف سابقة لها في التعبير عن تضامنها مع الفلسطينيين.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026