الأحد, 25-أكتوبر-2026 الساعة: 09:46 ص - آخر تحديث: 03:03 ص (03: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت -
خلال الأيام المقبلة: فريق من الهيئة العامة للآثار والمتاحف يبدأ مسوحات أثرية بمديرتي "وشحة" و"بكيل المير" بمحافظة حجة
يبدأ فريق من الهيئة العامة للآثار والمتاحف خلال الأيام المقبلة تنفيذ مسوحات أثرية ودراسات ميدانية لحصر وتوثيق المواقع الأثرية والتاريخية في مديريتي "وشحة" و"بكيل المير" بمحافظة حجة.
وذكر الأخ محمد عبده عثمان مدير عام مكتب الآثار والمتاحف والمخطوطات بحجة أن تلك المسوحات الميدانية التي تأتي في إطار برنامج المسح الأثري لمحافظة حجة للموسم الحالي 2003م، تسهم في إزاحة لغموض والكشف عن الكثير من المواقع الأثرية والحضارية بمدريتي " وشحة" و"بكيل المير".
وقال مدير عام مكتب الآثار بحجة " لمؤتمر نت" أن أعمال المسح الأثري الميداني التي شرع المكتب بتنفيذها مرحلياً منذ العام 1996م. قد شملت معظم مديريات محافظة حجة.
وأضاف أن تلك المسوحات الأثرية الدراسات الميدانية أثمرت عن حصر وتوثيق ما يربو على أربعمائة وخمسين موقعاً أثرياً ومعلماً تاريخيا وحضارياً، تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، وإلى عصور ما قبل التاريخ.
وأكد عثمان إن أعمال المسح الأثري، لم تقتصر على الحصر والتسجيل للمواقع الأثرية فقط. بل شملت الوصف الأثري لها بأسلوب علمي وتوثيقها بالصور والرسومات والمخططات الهندسية وإسقاطها على الخرائط.
ونوه إلى إن تلك المسوحات ساعدت أيضاً في تحديد هوية كل موقع أثري وتشخيص حالته ووضع التصورات والمقترحات اللازمة والكفيلة بحمايته والحفاظ عليه والاستغلال الأمثل بما لا يؤثر على طابعه الحضاري وطرازه التقليدي ونمطه المعماري والفني اليمني الفريد.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026