الأحد, 25-أكتوبر-2026 الساعة: 07:48 ص - آخر تحديث: 03:03 ص (03: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت - *
المؤتمرنت - -
منى واصف تكتب ..أنتظر التاريخ
هذه أسوأ حرب مرت علي، باعتباري من جيل الستينيات، فقد عاصرت حرب عام 67 وتشرين73 ، وكذلك عاصرت مجزرة قانا الأولى حيث كنت أصور مسلسلاً في بيروت، ولم أجد بين كل تلك الحروب ما هو أسوأ من هذه.

أجد نفسي، كمواطنة عربية سورية، خجولة مما يحصل، لأنني لم أستطع أن أقدم شيئاً، ولا أعتبر أن كلماتي قد تفيد.

شاركت من قبل في المغرب باعتصام للفنانين أمام مكتب للأمم المتحدة، وكذلك في بعض فعاليات الصليب الأحمر في دمشق، ومع ذلك فإنني أعتقد أن كل ما فعلته هو أصغر من المأساة التي تحدث في لبنان. لذلك لم أكن أستطيع أن أدلي من قبل بأي تصريحات، فذلك محرج ومخجل.

أتذكر الآن أننا حينما كنا نقدم مسلسلات تاريخية كنا نواجه عتباً من البعض يعتبرون أننا نقدم تاريخاً أكثر سواداً مما ينبغي، ذاك التاريخ الذي كتب، كما يقولون، بأيد غير عربية. والآن؟ إنني متأكدة أن ما حصل في الماضي هو حقيقي طالما أنه يتكرر الآن. فمن سيجرؤ على التأريخ لهذه الفترة؟ من سيتهم من، ومن سيبرّئ من؟ ومن سيتحمل عار ما حصل؟

لا أستطيع أن أعبر، فقط أنتظر التاريخ، علّ معجزة تعيدني لأرى ماذا سيكتبون. كيف سيمحون ما حصل. أما عن عظمة المقاومة؛ فلقد ذهلت كيف اهتزت صورة الجندي الإسرائيلي الذي اعتادوا على وصفه بالجنيّ، كيف تزعزع أمام البطولة الميدانية للمقاوم.

ولكنني في النهاية لا أستطيع أن أشاهد الحرب على الشاشة، فغالباً ما أخبئ عيني. لا يمكن أن أسامح من قتل هؤلاء الأطفال ملائكة الله، كما لا أسامح هذا الصمت الرهيب للأنظمة. أرجو أن يسامحنا الأطفال الذين لم نستطيع الدفاع عنهم. حرام لبنان الجميل. البلد الذي كان كل من لديه رأي حر يقوله من منبر لبنان.

* ممثلة سورية
"السفير"








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026