الأحد, 25-أكتوبر-2026 الساعة: 09:36 ص - آخر تحديث: 03:03 ص (03: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت -

المؤتمر نت - هشام شمسان -
(بنات الرياض) المزورة تكتسح مكتبات اليمن
في تجرؤ، واضح، وسطو مباشر على الحقوق المحفوظة للنشر، والطبع، نزلت إلى الأسواق اليمنية – مؤخراً - طبعة تجارية "مزورة" من رواية "بنات الرياض" وهي الرواية الأولى التي كتبتها رجاء الصانع، من المملكة العربية السعودية، وأثارت، وما تزال، جدلاً واسعاً في أوساط أدبية، وصحافية، وإعلامية عربية عدّة لما تشتمل عليه من اختراقات اجتماعية في الواقع السعودي.

الرواية التي نشرتها قبل عام (2005م) دار السَّاقي بلندن، يبدو أن نسخةً منها سحب عبر الإنترنت – لقيام البعض بنشرها عبر المنتدبات، ودون إذن من الكاتبة -تم تصويرها، وترتيبها في كتاب -بما في ذلك الغلاف – وإنزالها إلى الأسواق، والمكتبات اليمنية على أنها الأصل؛ بحيث يتراوح سعر النسخة الواحدة من (1.000 – 2500) ريال كحدِّ أدنى، وهو مبلغ كبير – كما نرى – بالمقارنة مع رداءة الطبعة، وتجليدها الذي سرعان ما يتهرأ بعد دقائق قليلة من التصفح، والقراءة، وتتفكك الأوراق، إذ أن من قام بهذا العمل لم يكن يهدف من وراء ذلك سوى الربح، والمتاجرة بحقوق غيره، مستغلاً شغف القراء – في اليمن – لمعرفة ما تحتويه الرواية المغضوب عليها في السعودية، والتي كتبتها فتاة صغيرة لا تتعدى العشرين من عمرها؛ ومستغلاً – في الوقت ذاته - عدم توفر نسخ أصلية من الرواية في المكتبات اليمنية، وما وصل منها لا يتعدى أصابع اليد، ونفذت في الأيام الأولى لوصولها.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026