الأحد, 25-أكتوبر-2026 الساعة: 06:53 ص - آخر تحديث: 03:03 ص (03: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
بعد ضجة (بنات الرياض)..العتيبي يصدر (شباب الرياض)
بعد الضجة التي أحدثتها رواية (بنات الرياض) في الأوساط الأدبية السعودية صدرت مؤخرا لطارق بن بندر العتيبي رواية حملت عنوان (شباب الرياض)والرواية كما يشير الناشر "تبدأ أحداثها في عام 1399هـ، وتستمر حتى عامنا هذا هي صرخة في وجه القبيلة، ولعنتها التي تطال فئات المجتمع، والعصبية القبلية وتلك الفروق التي تضعها هذه القبلية لتصنف طبقات المجتمع حسب أهوائها، لتمنع زواج أحدهم من فتاة أحبها وأحبته لأنه لا ينتسب إلى قبيلة، إنها تفاعلات جيل الشباب (وهم جيل الرواية) مع الأحداث السياسية التي تنفجر من حولهم وهم غير قادرين على التعبير ليحبسوا دخانها في أفئدتهم على مضض، تتحدث عن أولئك الذين تولوا مناصبهم بقدرة قادر لتراهم يقومون بالضغط على الشباب الناجح لتضييق الخناق عليه ومن ثم تصفيته حماية للمنصف، وتستعرض رواية شباب الرياض علاقة الحب المستحيل ما بين أصحاب الطبقة البرجوازية والطبقة المتوسطة من الشعب السعودي، لتأخذك إلى الواقع الإعلامي داخل المجتمع السعودي وما تقام في كواليسه من طقوس تمجد الصراع من أجل البقاء بكل الطرق وبشتى الوسائل الحلال منها والحرام وعلى الرغم كل هذه الأحداث لا تزال دعابة شباب الرياض هي الكاريزما الخاصة لهذه الرواية والتي استطاعوا بها أن يعبروا تلك المحطات المظلمة ليصلوا إلى بر الأمان".
عن (إلمقه)








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026