السبت, 13-يونيو-2026 الساعة: 06:22 م - آخر تحديث: 06:17 م (17: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
ثقافة
المؤتمر نت - عارف أبو حاتم -
القاص محمد عثمان في مجموعته (الفراغ المقابل) ينفرد بلغة سردية جديدة

القاص محمد أحمد عثمان أصدر مجموعته القصصية الثالثة عن المكتبة السردية لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وحملت عنوان (الفراغ المقابل) احتوت المجموعة على ثلاث عشرة قصة قصيرة موزعة على (94) صفحة قطع متوسط.
وتميزت هذه المجموعة بأفكار قصصها التي التقطت من وحي الواقع الاجتماعي المعيش، ويحاول القاص عثمان في مجموعته هذه أن ينفرد بلغة جديدة فيقول في قصة (خمسة أقدام من الجدار) متحدثاً عن صديقه محمد سعيد سيف واصفاً خطواته بأنها (عجلى، تتحاشى أي تماس مسرف بالأرض، وكأنما خيوط لا مرئية تجذبه نحو الأعلى، نحو الأعلى دائماً، محافظاً على هذا التماس الزاهد والحنون).
فاجتذاب صديقه نحو الأعلى ترميز لترفعه عن صغائر الأشياء وإسفافاتها، وزهده الدائم في حفاظه على درجة معينة من التماس المسرف بالأرض.
كذلك الحال مع القاص في قصة (أعلى من لفتات الاستغراب)، حين يصف مجنون الرصيف الذي اتخذ من عظمة الشدق تلفوناً خاصاً به، فيصف حال المجنون عند التحدث بالسماعة: (الكلام يسيل من فمه، يتسرب عبر أسنان السماعة) أيضاً في قصة (لا يخلف ارتعاشات في النباتات) يصف صوت أحد شخوص القصة بأنه (ما أن يرسل صوته في جولة كلامية أو غنائية حتى يعود عليه بآنية ممتلئة بالشكوى والتذمر).
وفي قصة (نزوة بفصل واحد) يقول (بين نظراته المزروعة ونظراته المقلوعة) وثمة عبارات أخرى يحاول بها القاص التفرد بلغة جديدة مختلفة عن اللغة السائدة في الكتابة السردية لدى أترابه من كتّاب القصة القصيرة. وتشذ عن قصص المجموعة قصة واحدة وهي (بعيداً عن رواغ المصابيح) التي تكاد تكون مسرحية لتركيزها على الحوار أكثر من الحدث.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026