الإثنين, 26-أكتوبر-2026 الساعة: 09:08 ص - آخر تحديث: 02:35 ص (35: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت - جزيرة سقطرى

المؤتمرنت - ترجمة عماد طاهر -
سقطرى الموطن الأصلي للعنبر ومقر العجائب
إن بطن الحوت هو المنشأ والمنبع الأصلي للمادة العنبرية والروائح ، إنه جزء قليل مثل البو – حسب وصف سيليكا ليتلتون- والتي أمضت قرابة عامين في السفر حول العالم بحثاً عن العنبر ( الذهب العائم ) .

إن هذه المادة توجد في جزيرة سقطرى في اليمن تجرفها المياه إلى الشواطئ أو في بطون الحيتان المريضة ، من صفاتها أنها مثيرة للشهوة وكما يقال أنها تعطي المرأة الشهوة الجنسية بما يفوق تلك التي في الرجل ، إذا وضعت قطرة واحدة من صبغتها على كتاب ستظل معطرة لمدة (40) سنة ، لكنها نادرة جداً حتى أنه قليلاً من صانعي العطور الخاصة ما يزالون يستخدمون هذه المادة .

إن هذه المادة واحدة من الوسائل البعيدة المنال من الروائح " إنها سائل مسود يوجد في أحشاء ( سمكة العنبر ) شبه لزج كريه الرائحة لكن عندما يحترق يصبح وكأنه عشب بحري مجفف يثير العواطف متشبع بالنعناع والزنبق ونباتات الكمأة والفطر والسرخس والطحلب.

تقول سيليكا بشيء من الحزن إن المادة الاصطناعية البديلة تسمى (أمبروكس).

وأضافت أنها تحتفظ لنفسها بشيء قليل ثمين من العنبر في قارورة موضوعة فوق مكتبها في يوركشير ( أغتنم الفرصة لأشم قليلاً منه أحياناً ، يبدوا أنه يقوي القلب ويرفع الروح المعنوية – إن كولين مكلوغلين ليست مثيرة تماماً لقد وجدته مثيراً جداً .

إنه من الروائح الرائجة والمشهورة إنني أدعوه برائحة ( الميوزاك ) إن هذه الجزيرة مقر العجائب .
المصدر / التايمز البريطانية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026