الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 12:38 م - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
ثقافة
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
«مملكة سبأ».. بلاد العرب السعيدة
مملكة سبأ كانت نقطة التقاء طرق التجارة العربية منذ الألفية الأولى قبل الميلاد، تاريخ اليمن الحافل بالحضارة والعلم، كان هذا موضوع محاضرة الدكتورة ايريس غيرلاش من المعهد الألماني للآثار في جنوب الجزيرة العربية (اليمن). والتي حاضرت عن أحد علامات هذا التاريخ في محاضرة باللغة الإنكليزية بعنوان «مملكة سبأ» على مسرح مركز الميدان الثقافي.

خطوط التجارة

أوضحت غيرلاش أنه على مدى خمسة وثلاثين عاما ظل جنوب الجزيرة، الذي يقع جغرافيا في جمهورية اليمن، محور البحث في القسم الشرقي (فرع صنعاء) من المعهد الألماني للآثار. ويتركز جانب من الأبحاث على المشروعات في منطقة مأرب، قلب منطقة سبأ.

وتناولت المحاضرة نشأة مراكز ثقافية في جنوب الجزيرة في نهاية الألفية الثانية ق. م. وقد كان يقرر سياسة هذه المجتمعات المتقدمة التحكم في خطوط التجارة، خاصة ما يستخدم في نقل البخور والتمر. كانت تلك التجارة المربحة للعطور قد أدت إلى ثراء ورخاء ممالك جنوب الجزيرة العربية. ويتردد هذا في المصادر التاريخية الكلاسيكية، ووصفهم لجنوب الجزيرة بأنها
بلاد العرب السعيدة.

نهضة شاملة

منذ بداية الألفية الأولى ق.م، كانت سبأ، بحسب غيرلاش، نقطة التقاء طرق التجارة العربية الداخلية، تتحكم في عملية التبادل التجاري بين السلع التي كانت تنقل عبر مسافات طويلة. وعلى الرغم من أن سبأ كانت تستمد ثروتها من التجارة، فقد كانت تعتمد أيضا على إنشاء وتطوير الحقول الزراعية، حيث كان الاستخدام الأمثل لموارد الماء والتربة، مما هيأ الظروف الاقتصادية اللازمة لظهور دولة مترامية الأطراف في بداية الألفية الأولى ق.م.

وعن أهمية سياسة سبأ في فتح الأقطار التي تعتمد على توطين السكان في المدن التي تم فتحها في جنوب الجزيرة العربية، حيث كانت مأرب وسروة هما أهم مركزين، مما جعل سبأ أهم الكيانات السياسية والاقتصادية لفترة طويلة. وخلال تلك الفترة تم تنفيذ برنامج معماري شامل تضمن بناء مدن كبرى وقصور ومعابد ضخمة، كما اشتمل أيضا على بناء سد مأرب.
* القبس








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025