الجمعة, 29-أغسطس-2025 الساعة: 09:12 م - آخر تحديث: 09:08 م (08: 06) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الجيش الباكستاني يقتل خمسين مسلحا



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


الجيش الباكستاني يقتل خمسين مسلحا

الأربعاء, 22-يوليو-2009
المؤتمرنت - قال الجيش الباكستاني إن قواته قتلت أكثر من خمسين مسلحا وأصابت عددا آخر في معارك بمنطقة لور دير شمال غرب البلاد. في حين واصل آلاف النازحين الباكستانيين العودة لبيوتهم بمدينة مينغورا بوادي سوات إثر التحسن الأمني هناك.


ووفقا لبيان للجيش وقعت تلك المعارك في إطار عمليات تفتيش وتطويق في عدة قرى في لور دير يومي 19 و20 يوليو/ تموز ضد مسلحين فروا من هجوم عسكري في وادي سوات المجاور.


من جهة أخرى قال مسؤولون باكستانيون إن مسلحين قتلوا خمسة من رجال الشرطة في هجوم فجر أمس الاثنين في شمال غرب باكستان المضطرب الذي يمر عبره طريق خط الإمدادات الرئيسي لأفغانستان.


واستهدف المهاجمون دورية للشرطة في منطقة على مشارف مدينة بيشاور عاصمة إقليم الحدود الشمالي الغربي في باكستان وقرب مركز للشرطة.


وينتشر في هذه المنطقة إسلاميون مسلحون يعارضون تحالف الحكومة الباكستانية مع الولايات المتحدة خاصة في حربها ضد حركة طالبان باكستان، وينفذ هؤلاء المسلحون هجمات يومية ضد قوات الأمن الحكومية.


ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الحادث، لكن مقاتلي مسلحي حركة طالبان باكستان ينتشرون في هذه المنطقة ويستهدفون قوات الأمن بها.


ويأتي الهجوم بعد يوم من مقتل عدد من مسلحي حركة طالبان باكستان في قصف جوي شنه الجيش الباكستاني صباح السبت واستهدف مواقع لمساعدي زعيم الحركة بيت الله محسود في مقاطعة أوركزاي القبلية المحاذية للحدود مع أفغانستان.


ويقول مسؤولون أميركيون إن منطقة شمال غرب باكستان أصبحت ملاذا آمنا لتنظيم القاعدة وطالبان الذين فروا عام 2001 جراء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في أفغانستان، وإنهم أعادوا تجميع أنفسهم لشن هجمات على القوات الدولية عبر الحدود.


عودة النازحين
من ناحية أخرى يواصل آلاف النازحين الباكستانيين العودة إلى بيوتهم في مدينة مينغورا بوادي سوات. ويشكو العائدون من صعوبات كثيرة تواجههم في طريقهم إلى المدينة.


يذكر أن أغلب سكان مينغورا الذين يتجاوز عددهم 300 ألف كانوا قد فروا من المدينة بسبب العمليات العسكرية التي بدأ الجيش يشنها في أواخر أبريل/ نيسان الماضي للقضاء على عناصر طالبان باكستان.



وعلى الصعيد السياسي يصل الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى باكستان اليوم لإجراء محادثات مع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بشأن الوضع في البلد والمنطقة. وأكد سولانا قبيل الزيارة دعم الاتحاد الأوروبي للديمقراطية والاستقرار في باكستان.

دور حيوي
على صعيد آخر أثنى المنسق الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا على دور باكستان في "مكافحة الإرهاب" ووصفه بأنه "لا مثيل له". وتعهد "بمواصلة الاتحاد الأوروبي دعمه للنازحين في باكستان" جراء الحرب مع طالبان.


ونقلت محطة جيو الباكستانية عن سولانا قوله أمس الاثنين في حديث إلى الصحافيين بعد تفقده مخيم جولازاي للاجئين شمال غرب باكستان، إن المجتمع الدولي يريد عودة لائقة لنازحي إقليم ملقند إلى منازلهم.


وقال إن الاتحاد الأوروبي دفع 150 مليون يورو (213 مليون دولار أميركي) لتمويل عمليات الإغاثة للنازحين في باكستان، وتعهد بمواصلة ذلك في المستقبل.


وتشن القوات الباكستانية منذ أبريل/ نيسان الماضي عملية عسكرية في إقليم ملقند ووادي سوات خاصة، ويقول الجيش الباكستاني إن العملية قربت من نهايتها.


وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد قالت أمس إن باكستان أثبتت رغبة حقيقية بمحاربة الإرهاب وإن بلادها سوف تجند الهند للمساعدة في محاربة هذا الخطر.


المصدر: وكالات


comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامبالوحدة تسقط كل الرهانات

18

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالمُثَقَّفُ الْأَنِيقُ/ كَرِيم بن سَالِم الحَنَكِي غَادَرَنَا قَبْلَ الأوان

23

توفيق عثمان الشرعبيفي ذكرى 28 يوليو.. شراكة المؤتمر وأنصار الله خيار وطن لاصفقة سلطة

28

أحمد أحمد الجابر*آن أوان تحرير العقول

23

قاسم محمد لبوزة*الوحدة امتداد طبيعي لهويتنا اليمنية الوحدوية

20

غازي أحمد علي محسن*لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة

20

محمد حسين العيدروس*الوحدة.. الحدث العظيم

20

عبيد بن ضبيع*مايو.. عيد العِزَّة والكرامة

20

إياد فاضل*في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر

20

د. عبدالوهاب الروحانيالوحدة التي يخافونها..!!

20

عبد السلام الدباء*الوحدة اليمنية عهد لا ينكسر وأمل لا يموت

18

أحلام البريهي*نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر

29

د. أبو بكر القربيفرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر

29

نبيل سلام الحمادي*ميلاد وطن

24

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025