السبت, 30-أغسطس-2025 الساعة: 06:39 ص - آخر تحديث: 02:32 ص (32: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
دراسة تكشف سر إصابة الأطفال بالسمنة



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من علوم وتقنية


عناوين أخرى متفرقة


دراسة تكشف سر إصابة الأطفال بالسمنة

الثلاثاء, 26-يناير-2021
المؤتمرنت - كشفت دراسة علمية حديثة سر تعرض الأطفال لأزمة “السمنة” المفرطة في وقت مبكر من أعمارهم.
وأوضحت الدراسة المنشورة عبر موقع “تايمز نيوز ناو” أن تغير الأنظمة الغذائية وليس النشاط البدني الأقل هو سبب “سمنة” الأطفال، وفقًا لـ”سبوتنيك”.

وأشارت الدراسة إلى أن التباين في استهلاك الأطعمة، التي يتم الحصول عليها من السوق خارج النظم الغذائية التقليدية.. وليس إجمالي السعرات الحرارية التي يتم حرقها كل يوم، هي المرتبطة بشكل موثوق في تراكم الدهون لدى الأطفال.

وتقدم الدراسة التي قادها باحثون في جامعة بايلور، نظرة ثاقبة على وباء السمنة العالمي.
ونقلت الدراسة عن صموئيل أورلاشر، الأستاذ المساعد في الأنثروبولوجيا في جامعة بايلور، والمؤلف الرئيسي للدراسة قوله: “إن أهمية اتباع نظام غذائي فقير مقابل استهلاك الطاقة المنخفض على تطوير السمنة لدى الأطفال لا تزال غير واضحة، فباستخدام مقاييس قياسية ذهبية لإنفاق الطاقة، نظهر أن أطفال البستنة الريفيين الهزيلين نسبيًا في منطقة الأمازون ينفقون تقريبًا نفس العدد الإجمالي للسعرات الحرارية كل يوم مثل نظرائهم في المناطق شبه الحضرية الأكثر بدانة، ولا سيما العدد نفسه من السعرات الحرارية كل يوم مثل الأطفال الذين يعيشون في الولايات المتحدة الصناعية، ولا يوجد تأثير يمكن اكتشافه على الأطفال في عينتنا، مثل التباين في أشياء مثل النشاط البدني المعتاد والنشاط المناعي على إنفاق الأطفال اليومي للطاقة في عينتنا”.

ووجدت الدراسة أن استهلاك الطاقة لا يرتبط بالسمنة.وقال أورلاشر: “هذه النتيجة الأولية وحدها مثيرة في تأكيد اكتشافنا السابق للاستقرار النسبي في نفقات الطاقة اليومية للأطفال عبر أنماط الحياة والبيئات المختلفة، لكن دراستنا تذهب إلى أبعد من ذلك.

فهي تُظهر أن الأطفال الأمازونيين الذين يتناولون المزيد من الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية في السوق – ولكن ليس أولئك الذين ينفقون سعرات حرارية أقل كل يوم – لديهم باستمرار المزيد من الدهون في الجسم”.

وتدعم هذه النتائج الرأي القائل بأن التغيير في النظام الغذائي من المحتمل أن يكون هو العامل المهيمن الذي يقود الارتفاع العالمي في بدانة الأطفال، لا سيما في سياق التوسع الحضري السريع وتكامل السوق في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامبالوحدة تسقط كل الرهانات

18

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالمُثَقَّفُ الْأَنِيقُ/ كَرِيم بن سَالِم الحَنَكِي غَادَرَنَا قَبْلَ الأوان

23

توفيق عثمان الشرعبيفي ذكرى 28 يوليو.. شراكة المؤتمر وأنصار الله خيار وطن لاصفقة سلطة

28

أحمد أحمد الجابر*آن أوان تحرير العقول

23

قاسم محمد لبوزة*الوحدة امتداد طبيعي لهويتنا اليمنية الوحدوية

20

غازي أحمد علي محسن*لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة

20

محمد حسين العيدروس*الوحدة.. الحدث العظيم

20

عبيد بن ضبيع*مايو.. عيد العِزَّة والكرامة

20

إياد فاضل*في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر

20

د. عبدالوهاب الروحانيالوحدة التي يخافونها..!!

20

عبد السلام الدباء*الوحدة اليمنية عهد لا ينكسر وأمل لا يموت

18

أحلام البريهي*نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر

29

د. أبو بكر القربيفرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر

29

نبيل سلام الحمادي*ميلاد وطن

24

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025