الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 09:17 م - آخر تحديث: 08:53 م (53: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
 بيان هام صادر عن اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام (نص البيان)   اجتماع اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام (صور)   (بالروح بالدم نفديك يا يمن).. المؤتمر يحتفي بأعياد الثورة (صور)   نص البيان الختامي لدورة اللجنة الدائمة الرئيسية  مونديال قطر 2022.. احتدام السباق بين الـ(8) الكبار على كأس العالم ( خارطة تفاعلية)
اقتصاد
المؤتمر نت - وأشار جمعان إلى ان مدينة الملك عبدالله الطبية والتي سيشرف على تنفيذها بالكامل المجلس المحلي لأمانة العاصمة كأكبر مشروع طبي استراتيجي كبير جديد من نوعه تحتضنه العاصمة صنعاء

المؤتمرنت -
تدشين العمل في مدينة الملك عبدالله الطبية بصنعاء
قال أمين محمد جمعان-أمين عام المجلس المحلي لأمانة العاصمة صنعاء، ان الإجراءات الفنية والقانونية تستكمل حاليا تمهيدا لتدشين العمل رسميا قريبا في مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية النموذجية بمنطقة ظهر حمير بأمانة صنعاء بتكلفة إجمالية تبلغ 387 مليون دولار تساهم المملكة العربية السعودية بـ 200 مليون دولار والبقية تمويل حكومي.

وأشار جمعان إلى ان مدينة الملك عبدالله الطبية والتي سيشرف على تنفيذها بالكامل المجلس المحلي لأمانة العاصمة كأكبر مشروع طبي استراتيجي كبير جديد من نوعه تحتضنه العاصمة صنعاء ستشكل حلا" قريبا" ومهما من شأنه ان يستوعب ذلك الضغط اليومي من المرضى والذين تعج بهم مستشفيات صنعاء.

وأضاف إن هذه المدينة الطبية ستمثل أيضا صرحا" بحثياً خدماتياً" ضخما يرتقي بمستوى الوضع الصحي على مستوى الوطن ويعزز من مستوى الرعاية العلاجية والطبية المقدمة للمواطنين.

كانت الهيئة الإدارية للمجلس المحلي لأمانة صنعاء قد أقرت أخيراً إنزال مناقصة مشروع المدينة الطبية تمهيداً لبدء الإجراءات التنفيذية لتدشين المشروع الحيوي الهام.

وأشاد أمين محلي العاصمة صنعاء بمكرمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والمملكة العربية السعودية على الدعم السخي في المساهمة في تمويل مشروع المدينة الطبية والذي سيعد من أكبر المعالم في العلاقات بين الشعبين والبلدين الشقيقتين".

وأكد جمعان على الأهمية الكبيرة التي يكتسبها مشروع المدينة الطبية في تحسن الوضع الطبي والصحي في العاصمة صنعاء خاصة واليمن عموما خاصة ان الوضع الصحي في بلادنا ليس بالمستوى الجيد ومستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين لا تغطي 15 بالمائة من الحد الأدنى للاحتياجات العلاجية والرعاية الصحية المناسبة لأفراد المجتمع.

ولفت إلى ان ضعف القدرة الاستيعابية والتي تعاني منها مستشفيات العاصمة صنعاء على السواء كانت تلك الواقعة في نطاق التصرف الإداري للسلطة المحلية او الهيئات المستقلة والتي تشرف على تسيير خدماتها العلاجية في الإطار المركزي وزارة الصحة العامة والسكان ..منوها بأن عددية كبيرة من مجاميع الوفد اليومي الداخل إلى العاصمة هم من المرضى ومرافقيهم القاصدين المستشفيات الحكومية لغرض تلقي العلاج او إجراء تدخلات جراحية لازمة وهو ما تعجز عن الإيفاء به تلك المستشفيات نتيجة محدودية الآسرة وعدم إخضاعها لأعمال توسعه او زيادة تطويرية لتحسين جاهزيتها الفنية والإنشائية.

وبحسب الدراسة المعدة فأن مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبد العزيز الطبية يعتبر من أكبر المشاريع الطبية العملاقة في اليمن حيث تنوي أمانة العاصمة بناء وتأثيث وتشغيل المدينة الطبية التي تتسع لـ 1083 سرير ,وسيتم بناؤها في منطقة ظهر حمير بصنعاء وذلك خلال أربع سنوات الأمر الذي سيكون له آثار إيجابية على الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للعاصمة صنعاء.

وبحسب مهندسي الوحدة التنفيذية للمشروع فأن مجموع مساحات المباني في هذا الصرح الطبي يصل إلى 187 ألف متر مربع ويتكون من مجموعة من المستشفيات الطبية المتخصصة وكلية تمريض وتعليم مهني ومختبرات ومباني خدمية بالإضافة إلى الأبنية المساندة لإسكان الموظفين.

سبأنت








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025