الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 05:45 م - آخر تحديث: 04:56 م (56: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
سعد علي الحفاشي -
رسالة ميت.. إلى مثقفي وسياسي اليمن المنهك بالأوجاع !!
ستضل مجموعاتكم عاثرة غير نافعة مادمتم جميعاً يا أعضائها في شرك الجدال والمناكفات تتنابزون بالألقاب وتتبادلون التهم وتستعرضون العضلات ..

أفيقوا يا أعضائها فانتم من صفوة الأمة وابرز مثقفي وساسة بلاد هي الآن تنجر إلى حفرة الموت ..

يا هؤلاء.. في الماضي كان جدالنا على أشياء هينة وجدالات هشة عن اختلافات الصور وأشكال البيوت واليوم نحن نتجادل على وطن وكرامة أمة وضياع شعب ..

جدالنا الآن تجاوز حرمات الحرام وغير الممكن وكبائر المحرمات والمحظورات وبلغ حد إباحة الدماء وإزهاق الأرواح بدم بارد وأصبح الجدل منصب في تحليل ماهي ارحم الطرق التي نتمنى أن يرزقنا الله إياها لنموت موته مستورة.

أيها الصفوة لقد دُمر كل شي في البلاد وانتم في جدالكم السابق غير مبالين بما حولكم من دمار وبما يحاك ضد وطنكم اليمن وأمتكم العربية كلها ..

أن لم يكن فيكم بقايا من عقل وشي من الفهم والإدراك وانتم صفوة الأمة ومثقفيها من يعون الأمور ويقرئون ما وراء الصدور فعلى الدنيا السلام ..

أيها النخبة.. وطنكم ينتهك.. ثرواتكم تنهب.. أبنائكم وإخوانكم ونسائكم يقتلون كل يوم بالجملة وبلا حساب ويذبحون في مشاهد مروعة تقشعر من هولها الأبدان وبيوتكم تدمر وانتم تنفخون لوقيد نار السعير الملتهب.. تستيقضون على دوي إنفجارات الصواريخ والقنابل وتنامون على سماع عويل وبكاء الأطفال اليتامى والثكالى من الأرامل والنساء ومع ذلك لا تأبهون بشيء وكأن ما يحدث ليس في بلادكم وفي عقر داركم.

تحشدون للفتنة والحروب الطائفية والعرقية والمناطقية والعقائدية والتي ما سمعنا عنها حتى من ابائنا الأولين الذين حرموا من العلم والتعليم ومن ابسط حقوق الحياة ..

أنكم تدمرون وطنكم بأيديكم تشوهون كل جميل بخربشاتكم وقذارة طلمصات السواد والمنبوذ تهدرون كل شي تبيحون كل غالي دونما مبالاة او ندم وكأن الأمر لايعنيكم.

أيها النخبة.. يا أصحاب ربطات العنق والقمصان الأنيقة.. يا حملة الشهادات العالية والدرجات الرفيعة.. أتقو الله في بلادكم وفي أنفسكم واستشعروا بحجم مسئوليتكم في هذه الحقبة الخطيرة من الزمن فاليمن يدمر وينهك ويهتك وينهب وانتم تنافحون للمزيد من الفوضى والانقسامات والتمزق.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026