الخميس, 02-يوليو-2026 الساعة: 05:51 م - آخر تحديث: 04:28 م (28: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
عبدالناصر المملوح -
آل (موزة).. يا حيّا
لقي جنود الإمارات مصرعهم والقلب يقطر دماً، ليس لأننا لم نكن نريد قتلهم وإنما لأننا لم نكن نريد لهم التورط في محاولة غزو بلادنا خدمة لآل سعود وجماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات الإرهابية التي لن تنسى للإمارات أصلاً إسقاط نظام حكمها في مصر.

لم نكن نريد رؤيتهم كغزاة، وأين؟! في مأرب الحضارة التي ارتبط بها لقب (زايد الخير).

أما والحال مع قطر، الوليمة حتماً من نوع آخر، تستحق منا التسابق للظفر بقتلهم رغم إدراكنا أن جميع من وصلوا أطراف بلادنا مرتزقة، فقط يحملون الجنسية القطرية.

الفاتورة التي لا بد أن يدفعها (آل موزة) مكلفة وبحجم ما اقترفته حكومتهم بنا شعباً ودولة منذ 2011م.. أولم تكن هي الداعم الرئيس لفوضى الربيع الإخواني في بلادنا!! هذا فضلاً عن كونهم اليوم غزاة بشكل مباشر، ومن شيمنا في اليمن إكرام الضيف كما ينبغي.

وبعكس الحال مع الإمارات سيقطر القلب دماً في حال عاد جنود (آل موزة) إلى الدوحة سالمين أو حتى جرحى، أما نجاحهم في مهامهم وبقائهم على أرضنا فهذا أكثر استحالة من أن تكون قطر ذات يوم بحجم مديرية بني مطر.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026