السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 03:01 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت - مستودع ذخيرة هائل يجبر سكان قرية على مغادرتها

المؤتمرنت -
3500 طن ذخيرة تقلب حياة قرية بأكملها
يعيش سكان قرية سويسرية حالة من الهلع، بعد أن أعلنت السلطات وجود مستودع ذخيرة يعود للحرب العالمية الثانية، في أحد جبال القرية، يضم أطنانا من المتفجرات، مطالبة إياهم بترك بيوتهم وإخلاء القرية.

وبني المستودع خلال الحرب العالمية الثانية داخل جبل في قرية ميثولز السويسرية، وبعد أن ظن الخبراء أن الموقع آمن، اكتشفوا أن هناك ما لا يقل عن 3500 طن من الذخيرة لا تزال في المستودع.

وفي عام 1947، انفجر حوالي 7 آلاف طن من المتفجرات في المستودع تحت الأرض، مما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وتسبب في أضرار جسيمة بالقرية.

وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الاتحادية والحماية المدنية والرياضة، كارولينا بورين، إنه تمت إعادة بناء جزء من المستودع بعد الواقعة، وعلى مدى عقود اعتقد الناس أنه آمن، مشيرة إلى أن الجيش السويسري استخدمه لاحقا لتخزين الأدوية.

وفي عام 2018، تم إجراء تقييم للمخاطر في المستودع، واتضح أنه أخطر بكثير مما كان يعتقد، إذ لا يزال هناك حوالي 3500 طن من الذخيرة.

وقالت بورين لشبكة "سي إن إن": "تم اتخاذ القرار بتنظيف (إزالة) الذخائر بالكامل من الجبل"، مشيرة إلى أنه نظرا لوجود خطر الانفجار أثناء عملية "التنظيف"، فإن السلطات طالبت السكان بإخلاء القرية.

يشار إلى أن نحو 170 شخصا يعيشون في القرية الواقعة في جبال الألب السويسرية.

وقالت بورين إن عملية "التنظيف" لن تبدأ حتى عام 2031، بسبب عملية التحضير الطويلة والمهمة، التي يجب القيام بها قبل بدء العمل، موضحة أن السلطات أبلغت السكان منذ الآن بضرورة ترك منازلهم، "حتى يتمكنوا من التخطيط لمستقبلهم".

وأجريت محادثات مع سكان القرية لمعرفة ما إذا كانوا يفضلون الإخلاء لمدة 10 سنوات والعودة بعد انتهاء العمل، أو الحصول على المساعدة للانتقال من القرية بشكل دائم.

وأشارت بورين إلى أن الكثير من التفاصيل لا تزال بحاجة إلى إعداد، لكن الحكومة تخطط لشراء منازل السكان وممتلكاتهم وتقديم الدعم لهم.

ووفقا لمسؤولين سويسريين، فإن إزالة مخزونات الذخيرة من المستودع الجبلي قد تستغرق 10 سنوات.

وقال وزير الدفاع السويسري، فيولا امهير، إن عملية التنظيف قد تكلف أكثر من مليار فرنك سويسري (1.03 مليار دولار)، وفق ما ذكره التلفزيون السويسري.

وأوضح مسؤولون أن معظم المتفجرات تم دفنها في صخرة غير مستقرة، وبالتالي يجب إزالتها على مراحل (في طبقات).

وفي حال تعذر إزالة المخزون بأمان، فقد تقرر السلطات تغطية المنطقة بالصخور لدفن الذخيرة، إلا أن السلطات لا تحبذ هذا السيناريو.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025