الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 09:44 م - آخر تحديث: 09:38 م (38: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمرنت -
الفلوجة: درس في الحساب ( مترجم )
المؤتمرنت- ترجمة - كريك بالاست Greg Palast
يوم الاثنين في الصفحة الأولى من نيويورك تايمز: "قال القادة العسكريون الأمريكيون: 38 من الجنود قتلوا و275 جرحوا في الهجوم على الفلوجة".
يوم الاثنين في الصفحة 11 من نيويورك تايمز: "اعلن المستشفى العسكري الأمريكي بأنهم قد عالجوا 419 جريحا منذ بدأ حصار الفلوجة".

سؤال لطلاب المدارس: إذا كان 275 جندياً قد جرحو في الفلوجة وان 419 جندياً قد عولجوا من الجروح، كم من الجنود قد قتل ونقل مع الجرحى إلى ألمانيا؟ فقد قالوا لنا: إن 275 جنديا قد جرحوا وإن 419 قد عولجوا من الجروح، وأنهم أخبرونا أن 38 جنديا قد قتلوا، ولكن السؤال: كم من الجنود سوف يدفنون؟

والسؤال: كم مضى على مراسلي التايمز وهم يرافقون العسكر الأمريكي وينامون معهم في فراشهم؟

سؤال له جائزة: متى يترك هؤلاء المراسلون فراشهم الذي يشاركون فيه العسكر الأمريكي؟؟

يوم الاثنين في جريدة نيويورك تايمز، الصفحة الأولى: "قدر القادة العسكريون أن أنهم قتلوا ما بين 1200 إلى 1600 مقاوم في الفلوجة.

يوم الاثنين في جريدة نيويورك تايمز الصفحة 11: "لا يمكن العثور في أي مكان على جثث المقاومين في الفلوجة، وهم السبب في إرسال الدبابات للقضاء عليهم، فإن غياب جثث المقاومين في الفلوجة يبقى لغزا يثير الحيرة طويلاً.

ما لا يوجد في جريدة نيويورك تايمز:

كل مرة أسمع الأنباء
يعود ذلك الشعور القديم لي
نحن إلى الأحزمة في مستنقع الوحل
وأن المغفل الأعظم يقول: استمروا في الهجوم

الأبيات لبيتر سيجر 1967.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026