الأحد, 14-يونيو-2026 الساعة: 04:48 ص - آخر تحديث: 03:51 ص (51: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المُفكِّرُ أنيس حسن يحيى أيقونةُ السِّياسةِ الحزبيَّةِ بجنُوبِ اليمنِ في ذمَّةِ اللهِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
ما خطورة لدغات البعوض؟
غالبا ما يشكو الكثيرون من لدغات البعوض التي تترك بقعاً حمراء مؤلمة، وأحيانا تسبب ورما في الخد ينتقل إلى العين وترتفع درجة حرارة الجسم. عادة في هذه الحالة يقترح الطبيب إجراء عملية جراحية للتخلص من المشكلة. وعند إجراء العملية يكتشف الطبيب وجود طفيليات في موضع اللدغة.

ووفقا للأطباء هذه الحالات تلاحظ عادة في البلدان الاستوائية وشبه الاستوائية، ولم تعد في السنوات الأخيرة نادرة في المناطق الأخرى.

وقد اتضح ان البعوض يحمل اليرقات أيضاً، بالإضافة إلى عدوى أمراض مختلفة.

وتشير الدكتورة أولغا ساهاكيان، إلى أن داء الخيطاوات (Dirofilariasis)‏ التقليدي لم يعد نادرا، موضحة ان "هذا مرض ديدان طفيلية تسببه ديدان خيطية من جنس Dirofilaria".

وتضيف: "أي نوع من البعوض يلدغ الحيوانات مثل القطط والكلاب يمتص هذا الديروفيلاريا، ثم يحقنه مع اللعاب في جلد الإنسان. هذه البعوضة لا تموت بعد ذلك، بل يمكن أن تلدغ آخرين عدة مرات، بما فيهم الإنسان".

وأحياناً "تترك" البعوضة تحت جلد الإنسان يرقة، تتطور لاحقاً إلى دودة طفيلية، تسبب نشوء ورم متنقل بحدود ثلاثة سنتمترات.وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026