السبت, 24-يناير-2026 الساعة: 06:30 م - آخر تحديث: 05:42 م (42: 02) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
تَمْخَّضَ الجبلُ فَوَلَدَ فَأْراً
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
أخبار
المؤتمر نت - منظمة: التعليم باليمن يواجه انهيار شامل

المؤتمرنت -
منظمة محلية : التعليم في اليمن يواجه انهيار شامل
حذرّت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل من أن استمرار الحصار وتردي الوضع الاقتصادي المتردي سيؤدي إلى انهيار شامل للنظام التعليمي في اليمن.

وأوضحت المنظمة في بيان، أن العالم يُحيي اليوم الدولي للتعليم تحت شعار "تعزيز الحقوق الإنسانية"، بينما يعيش اليمن تحت وطأة الحصار الخانق وتردي الوضع الاقتصادي الحاد منذ 11 عامًا؛ وهي من العوامل الأساسية التي تسببت في انهيار ممنهج للعملية التعليمية وانقطاع رواتب المعلمين لسنوات.

وأكدت أن التعليم في اليمن لم يعد مجرد قطاع متضرر، بل بات يواجه "انهياراً شاملاً" يهدد بمحو مستقبل أجيال بأكملها، مبينة أن الاستهداف المباشر والحصار أدى إلى خروج آلاف المنشآت عن الخدمة، حيث تعرضت أكثر من 3,768 منشأة تعليمية "ما يعادل 11.5 بالمائة من إجمالي المدارس"، للتدمير الكلي أو الجزئي، فيما تحوّل عدد منها إلى مراكز إيواء، في ظل وصول عدد النازحين في اليمن إلى نحو خمسة ملايين نسمة.

وبينت المنظمة أن الركيزة الأساسية للتعليم تهاوت بسبب انقطاع رواتب أكثر من 196,197 معلماً ومعلمة منذ عام 2016م، ومع حلول عام 2026م، وصلت القدرة الشرائية لمن تبقى من الكادر التعليمي إلى أدنى مستوياتها، ما يضطر المعلمين لترك المهنة بحثاً عن سبل العيش وهو ما يحرم أكثر من أربعة ملايين طفل إضافي من حقهم في جودة التعليم.

وأشارت إلى أن المدارس تعاني من عجز سنوي في طباعة الكتاب المدرسي يتجاوز 56 مليون كتاب، ما يجعل العملية التعليمية تفتقر لأدنى المقومات الأساسية وتحولها إلى مجرد "إجراء شكلي"، موضحًا أن عدد الطلاب الذين يعانون من تدهور النظام التعليمي ويحتاجون إلى مساعدات طارئة ارتفع إلى أكثر من 8.6 ملايين طالب وطالبة، بزيادة ملحوظة عن الأعوام السابقة نتيجة موجات النزوح الجديدة وتفاقم معدلات الفقر.

وحسب بيان المنظمة، تشير التقديرات الدولية لعام 2026 إلى أن نحو 10.6 ملايين طالب يتجرعون تداعيات الحرب، بينما يواجه قرابة 4.7 ملايين طفل خطر الانقطاع الوشيك عن الدراسة، موضحًا أن نسبة الفتيات اللاتي تركن التعليم تجاوزت 31 بالمائة، ما أدى إلى ارتفاع معدلات العمالة القسرية بين الفتيات إلى 12.3 بالمائة، وزيادة مخيفة في معدلات زواج القاصرات كآلية دفاعية يائسة تلجأ إليها الأسر الفقيرة.

وطالبت منظمة "انتصاف"، المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالخروج من مربع "القلق" إلى "الفعل الاستراتيجي"، والضغط الجاد لرفع الحصار وصرف مرتبات المعلمين فوراً، معتبرة أن الصمت تجاه ما يحدث هو مشاركة غير مباشرة في تدمير عقول أجيال المستقبل.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026