السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 08:54 م - آخر تحديث: 07:29 م (29: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
المؤتمرنت/ -
ترجيح ارتباط الحسياسية بالمواد الغذائية الإصطناعية
ثمة بشائر علمية تفتح الطريق أمام القضاء على مشكلة الحسياسة المتعلقة بالأكل، والتي يعاني منها ما لا يقل عن 11 مليونا.

فحسب آخر الإحصاءات، يموت سنويا 200 أمريكي بسبب قضايا مرتبطة بالحساسية ناجمة عن تناول أغذية معينة.


وترجح نتائج الأبحاث الحديثة، إلى أنّ مشكلة الحساسية، التي هي في تنام بالدول المتقدمة، ناجمة عن تزايد المواد الغذائية الاصطناعية، وذلك بحسب ما نقلته وكالة انباء اسوشيتد برس.


وحتى الساعة، ليس في حكم المتوفر أي دواء يقضي على الحساسية، غير أن بحثا أجراه معهد أمريكي يعد بتوفير العلاج.

ووفقا لهذه البحوث، فإنّ المشكلة تظهر عندما يعمد النظام المناعي إلى مهاجمة الأكل، حيث يعتبره مادة عدائية، بدلا من مقاومة أي التهاب أو مرض قد يتسبب فيه الغذاء.

وتنجم غالبية الحساسيات من تناول السمك والبيض والحليب وثمار البحر والقمح.

وتظهر الحساسية من خلال صعوبات في التنفس وقيء أو إسهال.

وكانت دراسة ظهرت عام 2003 قد اقترحت أن يتناول الأشخاص المصابون بالحساسية عقار TNX-901، مشيرة إلى أنه سيكون بمقدورهم تناول أي أغذية من دون أي آثار جانبية.

غير أنّه تمّ لاحقا تعليق الدراسة، بسبب خلاف على المصالح بين ثلاثة أطراف مسؤولة عنها.

وإثر ذلك أجرت شركات بحوثا حول نجاعة علاج يتناوله المصابون بالربو، ويعرف باسم Xolair، ولاحقا اكتشف الباحثون أنّ مكوناته شبيهة بمكونات TNX-901.

وفي يونيو/ حزيران، أعرب الباحثون عن رضاهم عن نتائج بحوثهم الجديدة.

وفي السابق كانت العقاقير التي يتمّ تناولها ضدّ الحساسية تستهدف إيقاف التفاعل مع العناصر المسببة لها، غير أنّ البحوث الحديثة تتناول المسألة من زاوية مختلفة، حيث أنها تستهدف القضاء على أي تفاعل بواسطة الحقن.

وأثبتت حقن توصل إليها باحثون من أربع جامعات في كاليفورنيا نجاعتها في علاج الحساسية لدى الكلاب، غير أنه لم يتمّ تطوير مماثل بشري لها
وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025