تأسيس أول منتدى للمرأة المسلمة في النمسا أسست الهيئة الإسلامية في النمسا، "منتدى المرأة المسلمة" الذي يبدأ نشاطه في 19-2-2005م. لتقوية الروابط بين النساء المسلمات ومناقشة الموضوعات التي تشغلهن بالمجتمعات الغربية. وعن دور المرأة المسلمة في المجتمع النمساوي قالت "أمينة باجياتي" العضوة المؤسسة في المنتدى، والمسئولة الإعلامية في الهيئة الإسلامية: "المسلمات في النمسا حققن طفرات اجتماعية وسياسية سواء من خلال الهيئة الإسلامية أو من خلال أبناء وبنات الجالية أنفسهم". وأضافت "بل إن المرأة لها مشاركات فاعلة على المستوى السياسي خارج العاصمة النمساوية (فيينا)، وهذا دليل على أن المرأة المسلمة أصبحت تلعب دورا في المجتمع لا ينظر إليه على أنه تحرر ذاتي فقط؛ فهؤلاء النساء يعملن بجد من أجل تحسين صورة الإسلام في أوربا". وأشارت باجياتي إلى أن المرأة المسلمة "أقامت العديد من الندوات واللقاءات بهذا الشأن (تصحيح صورة الإسلام)، وكان لها انطباع طيب لدى الأوربيين"، مضيفة أن المرأة المسلمة في النمسا "تحاول التأكيد على الحرية والمساواة التي يمنحها لها الدين الإسلامي، والتأكيد كذلك على دورها في المجتمع من وجهة النظر الدينية، وتوضيح قدرة المرأة المسلمة على الاندماج مع المجتمع الذي تعيش فيه". وعن دور المرأة المسلمة في المجال الإعلامي قالت باجياتي: "الهيئة الإسلامية تهتم بكل ما يقال ويكتب عن المرأة المسلمة، ولا تكتفي بذلك بل إن القسم الإعلامي يعلق على ذلك من خلال الردود في الصحف ووسائل الإعلام المختلفة، ويثبت موقفا محددا وواضحا تجاه ما قد يفهم خطأ عن المرأة المسلمة في المجتمعات الغربية". وعن عدد النساء المسلمات في النمسا تقول باجياتي: لا توجد إحصائية محددة رصدت هذا العدد، ولكنها تقدره بنحو 150 ألف مسلمة. وتقوم المرأة المسلمة في المسجد بدور دعوي مرتدية الزي الإسلامي، ويلتف حولها عدد من النساء والرجال النمساويين الراغبين بالتعرف على الدين الإسلامي عن قرب، وتجيب عن أسئلتهم دون تردد. وكالة الأنباء الإسلامية |