المؤتمرنت - بوتين ينفي عزم إيران امتلاك أسلحة نووية قال الرئيس الروسي إنه مقتنع بأن إيران ليس لديها نية لتطوير برنامجها النووي وامتلاك أسلحة نووية، مؤكدا مضي بلاده في التعاون مع طهران في مختلف المجالات بما في ذلك الاستخدام السلمي للطاقة.
وأعرب فلادمير بوتين عن أمله في أن يلتزم الإيرانيون بجميع اتفاقاتهم الدولية ذات العلاقة مع موسكو والمجتمع الدولي.
وأوضح عقب مباحثات أجراها مع رئيس ملف المفاوضات النووية الإيرانية حسن روحاني في موسكو أنه يخطط لزيارة الجمهورية الإسلامية بعد أن تلقى دعوة من نظيره الإيراني بزيارة البلاد.
ومن المتوقع أن يزور رئيس البرنامج النووي الروسي طهران الأسبوع المقبل لتوقيع بروتوكول بإعادة الوقود النووي العام إلى روسيا، العقبة الوحيدة المتبقية أمام بناء المفاعل النووي في بوشهر.
وفي حال توقيع الاتفاق المذكور في الـ 26 من الشهر الجاري فإنه سيمهد الطريق أمام تصدير الوقود النووي من روسيا إلى مفاعل بوشهر مما يعني بدء الإنتاج مطلع العام القادم.
ورفض وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أن يحدد منتصف مارس/آذار القادم موعدا للمفاوضات بشأن البرنامج النووي مع الأوروبيين، مفضلا عدم تحديد موعد دقيق لذلك.
وقد حذر وزير الدفاع علي شمخاني في وقت سابق من أن أي ضربة لمنشآت بلاده النووية ستلقى ردا سريعا وساحقا بغض النظر عن الأضرار التي قد تلحق بها, داعيا إلى توسيع التحالف الإستراتيجي مع سوريا.
وكانت كل من إيران ودمشق قد أكدتا أنهما ستشكلان جبهة مشتركة لمواجهة التحديات والتهديدات.
وفي طهران تعهد الرئيس محمد خاتمي خلال استقباله رئيس الوزراء السوري ناجي العطري بدعم دمشق والمقاومة اللبنانية وكل من يحارب الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبه اعتبر العطري أن طهران وسوريا تواجهان تحديات واحدة, وقال إن ذلك يتطلب تشكيل جبهة موحدة لمواجهة ما وصفه بالأخطار المشتركة.
تهديد أميركي
بوش أشغل الحرب الكلامية ضد إيران (الفرنسية)
وأمس أشعل الرئيس الأميركي مجددا الحرب الكلامية ضد سوريا وإيران واعتبرهما من عوامل عدم الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، دون أن يوجه أي تهديد مباشر باتخاذ إجراءات عقابية ضد أي منهما.
وفي المقابل عبر جورج بوش عن تفهمه للقلق الإسرائيلي المتزايد من البرنامج النووي الإيراني، مؤكدا في الوقت نفسه التزام واشنطن بالحفاظ على أمن إسرائيل حليفتها الرئيسية في المنطقة.
وأعلن الرئيس الأميركي أنه سيعمل مع الأوروبيين وإسرائيل على تطوير ما وصفه بإستراتيجية فعالة لاحتواء إيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستدعم الدولة العبرية إذا هددت طهران أمنها.
وأوضح أن الهدف الأساسي هو دعم المحاولات الدبلوماسية لحل أزمة برنامج إيران النووي، إلا أنه أعرب عن قلقه إزاء تصريحات من أسماهم "آيات الله الإيرانيين" التي تمس بأمن إسرائيل, قائلا إن هناك العديد من السبل الدبلوماسية التي يتعين استخدامها.
كما دعا بوش خلال حفل تنصيب السفير الأميركي بالعراق جون نغروبونتي مديرا للاستخبارات مساء الخميس سوريا إلى سحب قواتها من لبنان تطبيقا لقرار مجلس الأمن رقم 1559, معتبرا أن دمشق تتحرك في اتجاه معاكس لما أسماها العملية الديمقراطية في الشرق الأوسط.
ولم يوجه الرئيس الأميركي اتهاما مباشرا لسوريا بالتورط في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري, لكنه قال إن إدارته تتابع التحقيقات وتدعم إجراء تحقيق دولي في الحادث.
|