السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 03:47 ص - آخر تحديث: 12:02 ص (02: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
أخبار
المؤتمر نت - وزير حقوق الانسان
المؤتمر نت -
السوسوة ..توصيات اللجنة الدائمة تعد مكسباً للمرأة اليمنية
وصفت وزير حقوق الإنسان مشروع تعزيز مشاركة المرأة المقر من قبل الدورة الرابعة للجنة الدائمة بالقرار الصائب ،معتبرة ذلك مكسباً تحقق للمرآة اليمنية.
ودعت السيدة أمة العليم السوسوة كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية إلى تطبيق وتفعيل هذه الخطوة التي تضمنتها قرارات وتوصيات الدورة الرابعة للجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام وذلك من خلال منح المرأة نسبة الـ 10% من التمثيل في مختلف الهيئات الحزبية.
وأضافت الوزيرة أمة العليم السوسوة إن نسبة مشاركة النساء في الحياة السياسية باليمن وبالذات ما يتصل بنسبة التمثيل في المقاعد النيابية وفي السلطة المحلية مازالت متدنية مقارنة بحجم المشاركة النسائية الكبيرة في كافة المجالات الأخرى.. مطالبة بمزيد من الدعم وإتاحة الفرصة أكثر للمرآة للمشاركة الفاعلة في كافة مجالات الحياة وتحقيق التوازن والمساواة بين الرجل والمرآة في الحقوق والواجبات.
ونوهت بأن المبررات والعوائق الاجتماعية التي كانت تعيق مشاركة المرأة لأخيها الرجل في الحياة السياسية والاقتصادية وغيرها‘قد تلاشت ولم تعد موجودة في اليمن في الوقت الراهن.
وقالت وزيرة حقوق الإنسان في تصريحات صحفية إن كثيراً من الأحزاب باليمن كانت تجعل من عدم تقبل المجتمع للمرآة في العمل شماعة تعلق عليها أخطائها في عدم تسليمها بحقوق المرآة في المشاركة السياسية "مع ان السبب الحقيقي لتغيب المرأة عن الساحة السياسية كان سبباً سياسياً 100% وألان قد ارتفع هذا الحرج على الأقل".
ونوهت السوسوة إلى أن هذه النسبة المتمثلة بـ10% الممنوحة للنساء باليمن تمثل خطوة مهمة ومكسباً غير عادي وان كانت تعتبر سقفاً اولياً وليس سقفاً نهائياً لمطالب القطاع النسائي المتمثلة بتطبيق نظام الكوته "30%" وهي النسبة التي يمنحها للمرآة هذا النظام والمعمول به في أكثر من 99دولة.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025