الأربعاء, 09-أبريل-2025 الساعة: 04:39 م - آخر تحديث: 04:04 م (04: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - الكاتب عباس غالب
كتب عباس غالب -
حبات المطر وابتسامة القاضي
كانت حبات المطر تقرع النافذة ا لزجاجية بقوة، فيما كان المنظر خارج ديوان القصر الجمهوري يبعث ارتياحاً في النفس، وأنت تتفحص المطر المتساقط على الروابي والتلال والجميع يلهج بالحمد والشكر على نعمائه التي سبغها على هذه المدينة المعلقة منازلها على الجبال الشاهقة والتلال المتكورة في امتدادات متعرجة تضللها الخضرة من كل جانب.
انداحت هذه الخواطر ونحن في حضرة الرئيس الإنساني علي عبدالله صالح ذات يوم من أيام تعز الجميلة وهو يتجاذب أطراف الحديث مع الجالسين بكل تواضع وكانت تعز حاضرة بأشجانها وعذوبتها في حديثه الشيق المفعم بالصدق والحب لهذه المدينة التي يتذكر خارطتها، وامتدادها عندما كانت محشورة في أماكن صغيرة قبل أن تأخذ في العدو السريع باتجاه كل مكان، حتى بات على كل من انقطع عنها لفترة، تدهشه هذه السرعة في تسلق المكان بكل تعرجاته الجغرافية والسكانية.
يتذكر الجالسون كيف أن تعز الحالمة كانت تجرفها سيول "صبر" عند كل موسم فما كان من ابنها البار الرئيس علي عبدالله صالح إلا أن طفق يبحث عن حل لهذا الأسى الموسمي؛ فكان مشروع حماية المدينة من كوارث السيول الذي يعد من أهم المشاريع الاستراتيجية على مستوى اليمن والمنطقة، خاصة إذا ما عرفنا تحديات تنفيذ مراحله المختلفة بالنظر إلى الطبيعة الجغرافية الصعبة في هذه المدينة، وكلفة تمويله الباهظة.
المطر ما زال ينهمر بغزارة خارج النافذة، والطل يغلف زجاجها، بينما انعدمت الرؤية، وساد صمت اللحظات التي بددها رنين الهاتف.
ردة الفعل هذه المرة عبرت عن ارتياح وبشاشة على وجه المحافظ القاضي أحمد عبدالله الحجري الذي رعى مشروع حماية تعز من كوارث السيول قبل أكثر من عقد من الزمان. وتابع خطواته واحدة تلو الأخرى، وما زال يتابع اللمسات النهائية ليكتمل حلمه الذي ظل شاغله وكل الناس في هذه المدينة الجميلة، وبالقياس إلى كثافة وكميات الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الأسابيع الأخيرة وتدفقت على شكل سيول؛ فإن تعز تكون بهذا المشروع قد نجت من كارثة إنسانية محققة كما حدث لها قبل عدة أعوام، أي قبل تنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي لا يدرك حجم فائدته إلا من أوجعته أضرار السيول في النفس والزرع والضرع، وأولئك الذين تعمدوا غمط كل من منجز على أرض الوطن.
كلمات الثناء لا تكفي وحدها في حق الرجل الإنساني ا لرئيس علي عبدالله صالح الذي وضع "تعز" في حدقات العين وبين تلابيب القلب، فأهداها هذا المشروع قبلةً على خدها، وكذلك الصابر، الصامد المحافظ القاضي أحمد عبدالله الحجري الذي يحق له اليوم أن يرسم على شفتيه ابتسامة الفرح والعاملين معه والسيول تجري إلى مخارجها ومصارفها خارج المدينة.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025