الخميس, 02-يوليو-2026 الساعة: 10:47 م - آخر تحديث: 10:45 م (45: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
الموتمرنت-أمين الوائلي -
بعد الاتصال بصديق: معجون النمر.. للإصلاح السياسي؟!
هل تلجأ المعارضة اليمنية إلى "الاتصال بصديق" أيا كان لطلب المساعدة في حل المعضلة القائمة التي استعصت أمام عتاولة الأحزاب والسياسة في بلادنا بخصوص الإصلاح السياسي الذي تملك الخطاب السياسي والإعلامي لأحزاب المعارضة وشغلها عن الدنيا والأخرى.. وما إذا كان يصح أو يصلح تسميته بـ"المشروع" أم "الخطة" أم "البرنامج" وأخيراً وليس آخراً "الؤية"؟!
يبدو أن المشكلة الكبرى التي تعانيها أحزاب المشترك فيما يتعلق بهذا الأمر، هي فقط التسمية ولا تسأل عن المضمون أو القيمة الحقيقية للصياغة النهائية للتصور محل الاختلاف.
منذ أشهر طويلة ونحن نسمع عن "مشروع الإصلاح السياسي" الخاص بأحزاب المشترك.. قبل وكتب عنه مالم يقل أو يكتب حول المشروع الأمريكي للإصلاح والتغيير "الشرق الأوسط الكبير" أو حتى في مشروع إصلاح الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
روج المشروع المشترك قبل ولادته، وأثنائها.. وعقب خضات الولادة الأولى.. وقدم للرأي العام وكأنه مشروع الخلاص المنتظر وما أن سربت أولى النسخ إلى صحف المعارضة حتى ظهر المشروع "الداهية" عاديا جداً ولا يختلف في شيء عما تنشره الصحف وتخطه الأقلام ويردده الصحافيون والحزبيون كل يوم: تكرار الشعارات مستهلكة.. وصياغة مكثفة لمفردات وعناوين بائتة "من حق أول أمس"!.. لا جديد.
رغم ذلك ورغم أنه باسم المشترك إلا أن المشروع كان محل جل وخلاف بين أحزاب المشترك! هذا يقول أنه متحفظ، والثاني لديه مشروعه الخاص، والثالث ملتزم بقرار مؤتمره العام.. والرابع "بيحاكي نفسه"؟.!! فـ"الخطة" وأخيراً "الرؤية" والبقية في الطريق!.
صرنا نسمع ونقرأ الآن عن "رؤية المشترك للإصلاح السياسي المطلوب". والرؤية هنا لا تعني الإبصار ولا علاقة لها به.. هي أشبه بـ"الغشاش" في أحسن أحوالها.
وحتى هنا لم تتوفر لتسمية "الرؤية" شرعية الإجماع.. كان شورى الإصلاح أقر الصياغة الأولى للمشروع قبل أيام.. ولم يكد يعلن ذلك حتى صار مطالباً بإقرار أو إعلان فتواه في "الرؤية".. الآخرون بين مشرق ومغرب.. الصحف هي الأخرى لا تفهم لأحزابها موقفا واضحا أو سياسة محددة تجاه القضية أو الشعار.. ما تنشره الصحف شيء، ولأحزابها رأي هو شيء آخر تماماً، هذا الرأي قد يكون لا شيء على الإطلاق. كله وارد..
هاهي صحف تناقش بجدية وتجريد: هل نقول مشروع أم رؤية؟! وكأن المهم من الديك لون ريشة لا غير!!
أتوقع للصحف إن لم تكن الأحزاب – أن تلجأ للاستعانة بصديق.. وأتوقع أن ينتهي الأمر بتسمية جديدة ومبتكرة.. مثلا: مخلط الإصلاح.. أو معجون النمر!! والمهم دائماً التسمية.. والباقي "ألوه"!!.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026