السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 06:35 ص - آخر تحديث: 12:02 ص (02: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
دين
المؤتمرنت -
علماء دين يدعون السعوديات للخروج لصلاة العيد
انتقد علماء دين عدم خروج النساء في معظم المدن السعودية لحضور مشهد وصلاة العيد وتعطيل هذه السنة النبوية الشريفة التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم، معتبرين أن خروج المرأة لصلاة العيد مع تقيدها بالواجبات الاسلامية من حيث عدم التطيب والتبرج هو مدعاة لترسيخ مفاهيم اسلامية عظيمة في نفوس الاجيال الناشئة حول قيمة المرأة وضرورة مشاركتها الرجل في كل جوانب الحياة التي تكفل بناء المجتمع بشكله السليم والمتوازن.
وقال الشيخ عبد الله بن بيه، الداعية المعروف والأستاذ في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة وعضو المجمع الفقي الاسلامي، أن باب سد الذرائع يكون بالزام المرأة بالتقيد بالآداب الاسلامية وعدم تجاوز المنصوص عليه في الأثر النبوي لخروج المرأة لصلاة العيد، لكنه ليس مبررا لتقاعس النساء عن الخروج أو عدم تمكينهن منه، مشيرا إلى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي النساء في صلاة العيد ومعه بلال بن رباح فيعظهن. وأبان الشيخ بن بيه أن العمل بقاعدة لا افراط ولا تفريط ووسطية الحق في كل شيء هي الخط الذي من خلاله يمكن للمرأة المشاركة في هذه الشعائر الدينية بعيدا عن نزوات العصر او المباهاة في اللبس او التجمل أو لفت الأنظار.
مشيرا الى أن هذه السنة النبوية ليست معطلة في معظم بلاد المسلمين وهي تعكس صورة مشرقة عن المسلمين في الاحتفال بمناسباتهم الدينية في شتى بقاع العالم .وفيما تغيب السعوديات عن حضور مشهد العيد في معظم المناطق والمدن السعودية، تحضر النساء في المنطقة الغربية، خاصة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة صلاة العيد، رغم أن تحديد الصلاة في مساجد معينة في هذه المدن لا يكاد يفي بالغرض نتيجة التوافد الكبير من العائلات السعودية في حضور المشهد اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وأمره بخروج النساء لحضور صلاة العيد.
ويعتبر حضور مشهد العيد في المنطقة الغربية، سلوكا اجتماعيا يحرص عليه الحجازيون إضافة للقيمة الدينية في الأمر، حيث ترى السيدات الحجازيات في حضور المناسبة شكلا من أشكال التكافل الاجتماعي وتجسيدا لقيمة الفرح وتعبيرا عن المساواة بين طبقات المجتمع في الاسلام من حيث الواجبات والحقوق.الدكتورة زينب الغامدي مسؤولة الجودة في وزارة الصحة بمنطقة مكة المكرمة تقول أنها وأخواتها تعودن على حضور مشهد العيد منذ أن كانوا صغارا «صوت والدتي وهي توقظنا لصلاة العيد لا يزال في ذاكرتي، والصلاة في ساحات الحرم المكي هي الصورة الأقرب لقلبي». فيما تعتقد أم عبد الرحمن معلمة سعودية، أن حضور مشهد العيد من قبل السيدات بدأ يتضاءل حتى في المنطقة الغربية وهو ما تعزوه إلى أسباب عديدة أهمها «اختلاف ايقاع الحياة لدى الاجيال الجديدة من الفتيات، وعدم وجود أماكن كافية لخروج النساء والمشاركة في الصلاة، ورفض بعض الآباء خروج زوجاتهم وبناتهم معهم للصلاة». وبدوره قال محمد الرصيص وهو موظف حكومي، إنه استغرب حضور العائلات بشكل جماعي لصلاة العيد في مدينة جدة، لأنه لم يتعود على هذا المشهد في مدينته الأصلية، مضيفا أنه تفاجأ عندما علم لأول مرة منذ عامين بأن خروج النساء لصلاة العيد من الامور الاسلامية التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم.
وتمنى الرصيص لو أن خطباء المساجد خصصوا خطبة الجمعة الأخيرة من رمضان لحث الناس في جميع مناطق ومدن السعودية على دعوة نسائهم وبناتهم لحضور مشهد العيد والاقتداء بسنة النبي الكريم، مشيرا لما في ذلك من صورة حقيقية تعكس قيمة الاسلام في تعامله مع الافراد دون تمييز وبما يحقق التكامل الاجتماعي في أبهى صوره.
من جهة أخرى أجاب الدكتور توفيق السديري، وكيل وزارة الشؤون الاسلامية والأوقاف لـ«الشرق الأوسط» عن سؤال حول تحديد مساجد معينة لصلاة العيد في المنطقة الغربية بالقول إن فروع الوزارة في المناطق هي المعنية بتحديد المساجد المخصصة لصلاة العيد بناء على الشروط الواجب توافرها في تلك الأماكن، مشيرا الى عدم وجود استثناءات لمناطق دون غيرها في اتباع تلك الشروط.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "دين"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025