السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 01:55 ص - آخر تحديث: 12:02 ص (02: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي
«أنتي وور» -
ثورة الجنرالات تقوض مصداقية بوش
في غضون أسبوعين فقط، شجب ستة من المارينز وجنرالات الجيش المتقاعدين خطة البنتاغون فيما يتعلق بالحرب على العراق وطالبوا بتنحية وزير الدفاع دونالد رامسفيلد عن منصبه.


يقول ديفيد إغناتيوس أحد كتاب الأعمدة بصحيفة «واشنطن بوست» الذي يسافر كثيراً إلى العراق ويدعم الحرب إن موقف الجنرالات يعكس آراء 75% من الضباط في الميدان، وربما أكثر.


هذا تصويت على عدم الثقة في قيادة القوات المسلحة الأميركية من جانب ضباط كبار كانوا مسؤولين في يوم من الأيام عن تنفيذ أوامر تلك القيادة. من الصعب تذكر موقف في التاريخ قام فيه جنرالات متقاعدون في الجيش الأميركي وقوات المارينز، وجميعهم تقريباً تولوا القيادة في حرب لا تزال جارية، بإدانة القيادة المدنية و مطالبة الرئيس بإقالة وزير دفاعه.


وكما يدرك أولئك الجنرالات، فإن ثورتهم لا يمكن إلا أن ترسل رسالة إلى الأصدقاء والأعداء على حد سواء، مفادها أن القيادة الأميركية العليا منقسمة تماماً، وأن السياسة الأميركية تعاني من التخبط، وأن خسارة الحرب في العراق وشيكة ما لم تتغير القيادة المدنية في البنتاغون.


أرسل الجنرالات رسالة واضحة إلى القائد الأعلى جورج بوش مفادها: تخلص من رامسفيلد وإلا فإنك ستخسر الحرب.


وقد أشار إغناتيوس كاتب العمود إلى نقطة محددة:


«يتعين على رامسفيلد أن يستقيل لأن الإدارة تخسر الحرب على الجبهة الداخلية. بالنظر إلى الأوضاع السيئة في بغداد، فإن أميركا لن تهزم عسكريا هناك. ولكنها قد تضطر إلى انسحاب متسرع وفوضوي بسبب المعارضة الداخلية المتصاعدة لسياستها. لقد توقف الجانب الأكبر من الأميركيين عن تصديق مقولات الإدارة حول العراق، ورامسفيلد يعد رمزا لفجوة المصداقية تلك».


وباستثناء الجنرال أنتوني زيني، قائد القيادة المركزية السابق الذي عارض اندفاع بوش ورامسفيلد إلى الحرب،فإن الجنرالات الآخرين لم يعترضوا علنا إلا بعد أن أمنوا التقاعد. و مع ذلك فإنهم يضيفون مصداقية أكبر لتهمهم الموجهة ضد وزير الدفاع.


وكان الميجور جنرال بول إيتون أول من عبر عن رأيه دون تردد من بين المتمردين الخمسة ، فقد كان مسؤولاً عن تدريب القوات العراقية حتى عام 2004. ويلوم رامسفيلد لقيامه بتعقيد مهمة الولايات المتحدة بإثارة عداء حلفائنا في الناتو.


واتهم الليفتنانت جنرال غريغوري نيوبولد من المارينز، مدير العمليات في هيئة الأركان المشتركة حتى عشية الحرب، كل من رامسفيلد و بول وولفويتز ودوغلاس فيث بالاعتباطية والتبجح، وهما صفتان ملازمتان لأولئك الذين لم يضطروا إلى تنفيذ هذه المهام قط، أو إلى إخفاء النتائج.


و يتهم الميجور جنرال جون باتيست، الذي كان قائدا لفرقة المشاة الأميركية الأولى، رامسفيلد بأنه لا يطلب مشورة القادة الميدانيين ولا يقبل بها، و يكرر الميجور جنرال جون ريغز ما قاله باتيست، وهذا يتعارض مباشرة مع ما قاله بوش لشعبه.


ويعتقد الميجور جنرال تشارلز سواناك، القائد السابق للفرقة 82 المحمولة جوا، أنه بمقدورنا تشكيل حكومة راسخة في العراق، ولكنه يقول إن رامسفيلد قد أساء إدارة الحرب.


ومهما كان اعتقاد المرء عن حرب العراق، فإن تنحية رامسفيلد عن منصبه استجابة إلى جلبة أثارها جنرالات سابقون ستظهر بوش كرئيس ضعيف وفي وضع خطير. وسيكون بذلك قد أذعن لانقلاب الجنرالات. فهل سيضطر بعدها إلى مناقشة مسألة تعيين خليفة رامسفيلد معهم؟


وهناك رسالة خفية لتمرد الجنرالات. فإذا سقط العراق في فوضى وحرب طائفية وبدا كهزيمة أميركية، فإنهم يقولون : لن نتحمل المسؤولية.


ترجمة : كوثر علي

«أنتي وور»








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025