السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 06:46 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
اقتصاد
المؤتمر نت - مبيعات الدجاج
المؤتمرنت/رويتر -
مبيعات الدواجن الى ماقبل الانفلونزا
قال مسؤولون وتجار ان مبيعات الدواجن في الشرق الاوسط ارتفعت في الاسابيع القليلة الماضية مع انحسار مخاوف المستهلكين من انفلونزا الطيور مما يساعد على تعافي الصناعة التي تمثل قطاعا رئيسيا في عدة اقتصادات بالمنطقة.

وكان تحسن المبيعات أقوى في البلدان التي شهدت حالات أقل للاصابة بسلالة (اتش5 ان1) القاتلة من الفيروس الذي ما زال محصور أساسا في الطيور لكن الخبراء يخشون أن يتحور الى شكل يمكنه الانتقال بين البشر مما يهدد بقتل الملايين.

وبدأ المستهلكون في مصر تجنب الدواجن حتى قبل اكتشاف الفيروس في أكبر بلد عربي من حيث السكان في فبراير شباط. وقتل الفيروس الى الان ستة أشخاص في مصر وتأكدت اصابة 13 شخصا.

لكن دولا أخرى في المنطقة شهدت معدلات اصابة بشرية أقل كثيرا.

ويقول تجار الدواجن والمسؤولون عن الصناعة في مصر ان الطلب يعود باعثا الحياة مجددا في الصناعة التي تعول ما يصل الى ثلاثة ملايين شخص وتبلغ قيمة أصولها 18 مليار جنيه مصري (3.13 مليار دولار).

وقال أحمد توفيق رئيس هيئة الخدمات البيطرية في مصر لرويترز ان الاستهلاك تراجع قبل رصد أنفلونزا الطيور في البلاد لكنه بدأ يعود الان مضيفا أنه يشهد ارتفاعا تدريجيا لكنه لم يعد بعد الى مستواه قبل ظهور المرض.

وأضاف أنه كانت هناك حالة من الفزع لكن الناس يعرفون الان ما هو الخطير وما هو الآمن ولم يعودوا خائفين من تناول الدجاج.

ويشكل الدجاج حوالي نصف استهلاك البروتين الحيواني في مصر مقارنة مع 26 في المئة عالميا.

وقال محمد الشافعي وكيل اتحاد منتجي الدواجن المصري "الاسعار هبطت 60 في المئة لكنها ترتفع بسرعة الان."

وتراجع استهلاك الدواجن أيضا في ايران والاردن واسرائيل والمناطق الفلسطينية.

وقال عضو في اتحاد مربي الدواجن الايراني في طهران ان المسؤولين بدأوا يفرضون الحجر الصحي على الدواجن عندما ظهرت أنفلونزا الطيور في دول مجاورة.

واضاف قائلا "استهلاك الدجاج تراجع من 30 الى 80 في المئة في مختلف الاقاليم. أسعار الدجاج تراجعت بين 30 الى 50 في المئة حسب المكان."

وايران ليست مستوردا أو مصدرا للدواجن.

وقال مسؤولون اسرائيليون ان استهلاك الدواجن عاد الى مستوياته الطبيعية بعد فترة قصيرة من اكتشاف أنفلونزا الطيور في مارس اذار.

وقالت متحدثة باسم وزارة الزراعة الاسرائيلية "هنا في اسرائيل حدث تراجع بأقل من عشرة بالمئة في الاستهلاك... عاد الاستهلاك الى طبيعته بعد شهر."

وتنتج اسرائيل التي قالت انها قضت على الفيروس حوالي 360 ألف طن من الدواجن سنويا. وتوقفت الصادرات التي تبلغ قيمتها نحو 1.68 مليار شيقل (377 مليون دولار).

وقالت المتحدثة ان استئناف الصادرات قد يستغرق ستة أشهر.

ومن جانبه قال عزام طبيلة وهو مسؤول رفيع في وزارة الزراعة الفلسطينية لرويترز ان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بدأوا في العودة الى استهلاك الدواجن بشكل عادي. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وفي الاردن قال مسؤول في اتحاد مزارع الدواجن الذي يمثل اكثر من 2500 مزرعة ان صناعة الدواجن بالمملكة عادت تقريبا الى كامل قوتها وان استهلاك الدجاج عاد الى سابق عهده بحوالي 90 في المئة.

وتتوقع الصناعة أن يتراجع اجمالي انتاج الدواجن في الاردن في 2006 الى 65 مليون طائر من 100 مليون في العام الماضي.

وتراجع الطلب في السودان بشكل مؤقت حيث لم يأبه الناس بوجه عام بأحدث أزمة يواجهها بلدهم التي يعاني بالفعل من تفشي الكوليرا ووباء التهاب السحايا وحروب أهلية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025