الجمعة, 19-أغسطس-2022 الساعة: 02:16 م - آخر تحديث: 03:33 ص (33: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
أبو راس يكتب في ذكرى إعادة تحقيقها .. الوحدة وجود وانتصار
بقلم صادق بن امين ابوراس - رئيس الموتمر الشعبي العام
أبو راس عمق الولاء والانتماء للوطن والمؤتمر .. وعنوان للقيادة والمسئولية
راسل‮ ‬القرشي
التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانةً عظمى لشهداء الأمة كلها
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
4 عقود على رياح أغسطس وقيم الحوار المسئول
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
لماذا الشيخ/ (صادق امين ابوراس)؟!
محمد اللوزي
قناة "اللاهوية"
د. عبدالخالق هادي طواف
لن ننجر الى مستنقع التفاهة
عبدالملك الفهيدي
هل تماهي قناة (الهوية) مع العدوان في الإساءة للمؤتمر وقياداته صدفة أم إتفاق ؟
حسين علي الخلقي
(الهوية) تقزم تضحيات الشهداء من اجل الزنم والانصار عليهم الاجابة على الاسئلة
علي البعداني
المؤتمر‮.. ‬الشجرة‮ ‬الوارفة
أحمد‮ ‬أحمد‮ ‬علي‮ ‬الجابر‮ ‬الاكهومي‮*
الوحدة‮.. ‬مسئولية‮ ‬المؤتمر‮ ‬والشعب‮ ‬
خالد عبدالوهاب الشريف*
في‮ ‬ذكرى‮ ‬الوحدة‮ ‬الـ(32) لنعالج‮ ‬الأخطاء‮ ‬بكل‮ ‬الصدق‮ ‬والمسئولية‮ ‬
فاطمة الخطري*
الوحدة .. والوحدويون
جلال علي الرويشان*
أخبار
المؤتمر نت - مع انقضاء اليوم الأول من أيام عيد الفطر المبارك، شهدت مدينة عدن الساحرة، زحفاً بشرياً عليها، من معظم -إن لم يكن من جميع -محافظات الجمهورية، بل وبعض الدول العربية الشقيقة، للاستمتاع بشتاءها الدافئ، والاغتسال بمياه شواطئها الأكثر دفئاً التي يكتظ فيها المئات يلهون فوق حبيبات رمالها الذهبية.
(عدن)… هي قبلة السياح.. ولذلك تجدها تفتح ذراعيها لزوارها، وهاهو موظف الاستقبال في فندق عدن (خمسة نجوم) يقول: لقد وصلت نسبة الإشغال الفندقي لدينا في اليوم الأول من أيام عيد المبارك 80%، قابلة للزيادة مع الأيام القادمة، وهذا ما لمسناه في الأعوام الماضية، ففي اليوم الأول ينشغل الكل بزيارة أهله، لكن في اليوم التالي يتجهون إلى قبلة السياح (عدن) .
و يضيف موظف الفندق :

اجمل اللحظات لم نعشها بعد

المؤتمر نت عدن-استطلاع: أديب الشاطري -
حركة سياحية متصاعدة في اليوم الأول لعيد الفطر بعدن

مع انقضاء اليوم الأول من أيام عيد الفطر المبارك، شهدت مدينة عدن الساحرة، زحفاً بشرياً عليها، من معظم -إن لم يكن من جميع -محافظات الجمهورية، بل وبعض الدول العربية الشقيقة، للاستمتاع بشتاءها الدافئ، والاغتسال بمياه شواطئها الأكثر دفئاً التي يكتظ فيها المئات يلهون فوق حبيبات رمالها الذهبية.
(عدن)… هي قبلة السياح.. ولذلك تجدها تفتح ذراعيها لزوارها، وهاهو موظف الاستقبال في فندق عدن (خمسة نجوم) يقول: لقد وصلت نسبة الإشغال الفندقي لدينا في اليوم الأول من أيام عيد المبارك 80%، قابلة للزيادة مع الأيام القادمة، وهذا ما لمسناه في الأعوام الماضية، ففي اليوم الأول ينشغل الكل بزيارة أهله، لكن في اليوم التالي يتجهون إلى قبلة السياح (عدن) .
و يضيف موظف الفندق :زبائننا من جميع محافظات اليمن لكن اكثر زبائننا من (صنعاء، حضرموت، تعز، إب، ومن دول عربية ).. يستمروا في (ضيافتنا) حتى خامس أيام العيد، الذي تصل نسبة الأشغال فيه من90-95%.
وخلال تجوالك في عدن، وأنت تستمتع بجوها اللطيف الجاذب للسياح.. ستشاهد رجال المرور ينتشرون في كل تقاطاعات الطرقات لتنظيم حركة السير.. وهذا ما يؤكده العقيد عبدالله صالح الحسني المناوب القيادي في إدارة مرور عدن الذي يقول: تم نشر 80 جندي مرور في شوارع عدن، ويتضح هذا في عدم حدوث حوادث مرورية، إلا حالة اصطدام واحدة في المعلا، لم ينجم عنها أية أضرار بشرية.
ويضيف الحسني: إن السيارات الداخلة إلى عدن يتضاعف عددها إلى نسبة 100% أيام الشتاء،وفي اليوم الأول من أيام العيد دخلت إلى عدن حوالي 30 ألف سيارة، ونتوقع زيادة خلال ثاني وثالث أيام العيد.
وفي فندق كريسنت السياحي بالتواهي.. يقول موظف قسم الاستقبال فيه: إن الحجوزات قد تجاوزت نسبة 70% لأيام العيد، أما الإشغال الفندقي، فقد وصل في اليوم الأول إلى 80%، وزائرينا من مختلف المحافظات اليمنية ودول عربية.
أما إدارة العمليات بأمن عدن.. فإنها تؤكد بأنه لم يحدث ما يعكر صوف الحالة الأمنية في عدن خلال اليوم الأول من أيام العيد.
ونحن نسير في اتجاه سواحل جولدمور.. سألنا الأخ محمد علي صالح بائع إطارات الغوص في منطقة الفتح بمديرية التواهي عن حركة مبيعات الإطارات "المزركشة النايلونية"،فأشار إلى أن المبيعات قد وصلت إلى حوالي 30.000 ريال، لمختلف الأحجام والأنواع، وربما يزداد الطلب في اليومين القادمين، وذلك بازدياد الوافدين إلى عدن.
وبينما تلتهم إطارات السيارات.. "اشارات الطريق" المتجهة إلى الساحل الذهبي.. يدلف بنا سائق السيارة يميناً، ليوقف محركها، ويشير إلينا بأنه بإمكاننا قضاء وقت ٍجميل على هذا الساحل الذهبي (اسم على مسمى) الذي يتميز بنظافته ونعومته، وكأنه ريش نعام.
وهناك شاهدنا أرتالاً من البشر الذين يفترشون حبيبات الرمال، أو يسبحون، أو يتسابقون في الماء، وفي الجانب الآخر شاهدنا العائلات وقد انزوى بعضها في أحد أطراف ساحل خليج الفيل، ليتجاذبوا أطراف الحديث- بعيداً عن أغصان الأخضري (القات).. على ضوء "الكوكب الساري".. وأمامهم أطفالهم يتقاذفون كرة القدم أو كرة الطائرة بكل براءة.
أيام عدن تزداد جمالاً، وتزداد متعة ونظارة بوجود الدكتور يحيى الشعيبي محافظ محافظة عدن- الذي يسعى إلى إعادة عدن لمكانتها الطبيعية ومع هذا وذاك.. فإن أجمل اللحظات لم نعشها بعد في عدن..










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2022