السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 02:56 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
أخبار
المؤتمر نت - مع انقضاء اليوم الأول من أيام عيد الفطر المبارك، شهدت مدينة عدن الساحرة، زحفاً بشرياً عليها، من معظم -إن لم يكن من جميع -محافظات الجمهورية، بل وبعض الدول العربية الشقيقة، للاستمتاع بشتاءها الدافئ، والاغتسال بمياه شواطئها الأكثر دفئاً التي يكتظ فيها المئات يلهون فوق حبيبات رمالها الذهبية.
(عدن)… هي قبلة السياح.. ولذلك تجدها تفتح ذراعيها لزوارها، وهاهو موظف الاستقبال في فندق عدن (خمسة نجوم) يقول: لقد وصلت نسبة الإشغال الفندقي لدينا في اليوم الأول من أيام عيد المبارك 80%، قابلة للزيادة مع الأيام القادمة، وهذا ما لمسناه في الأعوام الماضية، ففي اليوم الأول ينشغل الكل بزيارة أهله، لكن في اليوم التالي يتجهون إلى قبلة السياح (عدن) .
و يضيف موظف الفندق :

اجمل اللحظات لم نعشها بعد

المؤتمر نت عدن-استطلاع: أديب الشاطري -
حركة سياحية متصاعدة في اليوم الأول لعيد الفطر بعدن

مع انقضاء اليوم الأول من أيام عيد الفطر المبارك، شهدت مدينة عدن الساحرة، زحفاً بشرياً عليها، من معظم -إن لم يكن من جميع -محافظات الجمهورية، بل وبعض الدول العربية الشقيقة، للاستمتاع بشتاءها الدافئ، والاغتسال بمياه شواطئها الأكثر دفئاً التي يكتظ فيها المئات يلهون فوق حبيبات رمالها الذهبية.
(عدن)… هي قبلة السياح.. ولذلك تجدها تفتح ذراعيها لزوارها، وهاهو موظف الاستقبال في فندق عدن (خمسة نجوم) يقول: لقد وصلت نسبة الإشغال الفندقي لدينا في اليوم الأول من أيام عيد المبارك 80%، قابلة للزيادة مع الأيام القادمة، وهذا ما لمسناه في الأعوام الماضية، ففي اليوم الأول ينشغل الكل بزيارة أهله، لكن في اليوم التالي يتجهون إلى قبلة السياح (عدن) .
و يضيف موظف الفندق :زبائننا من جميع محافظات اليمن لكن اكثر زبائننا من (صنعاء، حضرموت، تعز، إب، ومن دول عربية ).. يستمروا في (ضيافتنا) حتى خامس أيام العيد، الذي تصل نسبة الأشغال فيه من90-95%.
وخلال تجوالك في عدن، وأنت تستمتع بجوها اللطيف الجاذب للسياح.. ستشاهد رجال المرور ينتشرون في كل تقاطاعات الطرقات لتنظيم حركة السير.. وهذا ما يؤكده العقيد عبدالله صالح الحسني المناوب القيادي في إدارة مرور عدن الذي يقول: تم نشر 80 جندي مرور في شوارع عدن، ويتضح هذا في عدم حدوث حوادث مرورية، إلا حالة اصطدام واحدة في المعلا، لم ينجم عنها أية أضرار بشرية.
ويضيف الحسني: إن السيارات الداخلة إلى عدن يتضاعف عددها إلى نسبة 100% أيام الشتاء،وفي اليوم الأول من أيام العيد دخلت إلى عدن حوالي 30 ألف سيارة، ونتوقع زيادة خلال ثاني وثالث أيام العيد.
وفي فندق كريسنت السياحي بالتواهي.. يقول موظف قسم الاستقبال فيه: إن الحجوزات قد تجاوزت نسبة 70% لأيام العيد، أما الإشغال الفندقي، فقد وصل في اليوم الأول إلى 80%، وزائرينا من مختلف المحافظات اليمنية ودول عربية.
أما إدارة العمليات بأمن عدن.. فإنها تؤكد بأنه لم يحدث ما يعكر صوف الحالة الأمنية في عدن خلال اليوم الأول من أيام العيد.
ونحن نسير في اتجاه سواحل جولدمور.. سألنا الأخ محمد علي صالح بائع إطارات الغوص في منطقة الفتح بمديرية التواهي عن حركة مبيعات الإطارات "المزركشة النايلونية"،فأشار إلى أن المبيعات قد وصلت إلى حوالي 30.000 ريال، لمختلف الأحجام والأنواع، وربما يزداد الطلب في اليومين القادمين، وذلك بازدياد الوافدين إلى عدن.
وبينما تلتهم إطارات السيارات.. "اشارات الطريق" المتجهة إلى الساحل الذهبي.. يدلف بنا سائق السيارة يميناً، ليوقف محركها، ويشير إلينا بأنه بإمكاننا قضاء وقت ٍجميل على هذا الساحل الذهبي (اسم على مسمى) الذي يتميز بنظافته ونعومته، وكأنه ريش نعام.
وهناك شاهدنا أرتالاً من البشر الذين يفترشون حبيبات الرمال، أو يسبحون، أو يتسابقون في الماء، وفي الجانب الآخر شاهدنا العائلات وقد انزوى بعضها في أحد أطراف ساحل خليج الفيل، ليتجاذبوا أطراف الحديث- بعيداً عن أغصان الأخضري (القات).. على ضوء "الكوكب الساري".. وأمامهم أطفالهم يتقاذفون كرة القدم أو كرة الطائرة بكل براءة.
أيام عدن تزداد جمالاً، وتزداد متعة ونظارة بوجود الدكتور يحيى الشعيبي محافظ محافظة عدن- الذي يسعى إلى إعادة عدن لمكانتها الطبيعية ومع هذا وذاك.. فإن أجمل اللحظات لم نعشها بعد في عدن..










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025