الثلاثاء, 07-مايو-2024 الساعة: 04:35 م - آخر تحديث: 03:54 م (54: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
ضبابية المشهد.. إلى أين؟
إياد فاضل*
شوقي هائل.. الشخصية القيادية الملهمة
راسل القرشي
المؤرخ العربي الكبير المشهداني يشيد بدور اليمن العظيم في مناصر الشعب الفلسطيني
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - احمد غيلان
احمد غيلان -
ثُوار أكتوبر في مقابر الاشتراكي
لم يفصح السياسي الاشتراكي علي الصراري عن فكرة الثورة التي يؤمن بها رغم أن حديثه يؤكد أنه لا يقصد الثورة اليمنية التي يحتفي بها وبمنجزاتها شعبنا اليمني من أقصاه إلى أقصاه بكل فئاته وشرائحه ووسائل إعلامه .
ما أزعج الصراري وأضرابه هي الحفاوة بأعياد الوطن مقرونة بالمنجزات والمكاسب التي تحققت على أيدي رجال ثوار ينتمون للثورة وفكرها وأهدافها ومبادئها ،ويؤمنون بأن روحها تتجدد مع كل عمل نبيل يخدم الأرض ويبني الوطن ويغير حياة الإنسان .

وليس غريبا على صراري الحزب الاشتراكي الذي انحرف بالثورة واستثمر نضالات روادها أن يعبر عن حقده على السلطة والنظام والزعامة التي ترجمت أهداف الثورة على أرض الواقع وحققتها من خلال المكاسب والمنجزات العظيمة التي لم تستطع أن تحققها الزعامات التي يؤمن بها الصراري ويسبح بحمدها ليل نهار.

لكن الغريب أن يتساءل عن مصير من قادوا ثورة 14 أكتوبر والمناضلين الذين ضحوا بدمائهم رخيصة من أجل كرامة الشعب وهو الذي يعلم أكثر من غيره حقيقة مصيرهم وتفاصيل المشانق والمذابح والمقابر التي أعدها لهم حزبه الدموي ..

كما يعلم الصراري-أكثر من غيره- تفاصيل المؤامرة التي نسجها ونفذها قادة حزبه ضد ثوار 14 أكتوبر ضمن صفقة تسليم وثيقة الاستقلال ومقاليد السلطة لقيادات حزبه الذي ولد من من رحم مؤامرة وترعرع على المجازر وسطّر تاريخه بدورات العنف والانقلابات ،ولم ينجز للشعب سوى المقابر الجماعية للمناضلين والثوار الذين يتباكى عليهم اليوم الصراري وحزبه الانقلابي.
ويعلم الصراري وكل الرفاق –أيضا- أن الأحزاب والنقابات والتيارات والصحافة الوطنية التي أسهمت في صنع انتصار 14 أكتوبر أُلقي بها وبرموزها في غياهب السجون ومدافن الغدر في زمن (الدحس واللحس الثوري)...الذي نتمنى أن يعيننا الرفاق على نسيانه ..أو على الأقل يعفونا من تذكره والتذكير به مع كل مناسبة وطنية نفرح فيها ونحتفي بالثورة ومنجزاتها ومكاسبها وخيراتها التي تعم الوطن .
فكرة الثورة التي يؤمن بها الرفاق ويتحدث عنها الصراري لا تعنينا ولا تعني الوطن والشعب الذي جرب فكر وفكرة الرفاق واكتوى بنيرانها زمناً طويلاً ، وما يعنينا حقاً ويعني شعب الثورة هو الإنجاز الوطني الذي يجسد عظمة هذه الثورة وأهدافها خيراً وعطاءً وتنمية وتحولات شاملة ، ولو كره المرجفون.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024