السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 04:39 ص - آخر تحديث: 12:02 ص (02: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت - رويترز -
مصارعة الديوك تُمارس في عمان رغم ادانتها
صباح كل يوم جمعة تستيقظ بلدة بركا العمانية الهادئة التي يعمل أهلها بالصيد لا على صياح الديكة انما على صراخ ملاكها الذين يستنفرونها فيما تتقاتل مع بعضها في حلبة مصارعة.

ويتجمع العمانيون عند حلبة مصارعة رملية في بركا التي تبعد مسيرة ساعة واحدة بالسيارة عن العاصمة مسقط ويجهزون ديوكهم ليوم المصارعة.

وقال عبد الله بن شانون وهو مالك ديوك تشارك في المصارعة انهم بدأوا يمارسونها قبل نحو 12 عاما وانهم يمارسونها صباح كل يوم جمعة.

وتعود جذور مصارعة الديوك الى عام 2000 قبل الميلاد في شبه القارة الهندية وأدانتها كثير من الحكومات والمنظمات المدافعة عن حقوق الحيوان في أرجاء العالم.

وحظرت بعض الدول تلك الرياضة الدموية التي تتصارع فيها ديوك مُدربة مع بعضها البعض وعادة ما تكون المصارعة حتى الموت فيما يضع المتفرجون رهانات.

ورغم ذلك فلا تزال تلك الرياضة تمارس في بعض المناطق لاسيما في جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية.

ويقول مناهضو مصارعة الديوك انها حالة واضحة للقسوة مع الحيوان وتشجع المراهنات غير القانونية. بينما يقول المؤيدون انها تقليد يعد جزءا من بعض الثقافات مثلما في بعض دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.

ويحرم الاسلام الرياضات الدموية الحديثة بما فيها مصارعة الديوك بناء على نظرة الدين للحيوان وتحريم القسوة مع الحيوان والمراهنات.

وعلى الرغم من ذلك لا تزال تلك الممارسة موجودة.
ويقول المواطن العماني درويش بن سالم الحمداني ان تلك الممارسات والتقاليد تتنافى مع الدين الاسلامي. وأضاف أنها تتعارض أيضا مع قوانين الدول التي حظرتها ورغم ذلك فهي تقاليد وممارسات لا تزال موجودة وان كان ذلك بصورة نادرة.

وتخضع الديوك لنظام تدريبي قاس يمكن أن يستمر عامين ويتم بعد ذلك إعداد الديك للقتال. والمراهنات على الديوك شائعة بشكل واسع.

ويقول خميس بن بلال وهو حكم في مصارعة الديوك ان الديك يحتاج أولا للتدريب ثم بعد ذلك تتم تقويته بدنيا وقطع العرف واللغد حتى لا يكونا مصدر إعاقة له.

وسلطنة عمان معروفة أيضا برياضة مناطحة الثيران الأكثر شعبية.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025