السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 06:34 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
اقتصاد
المؤتمر نت - حواسيب في المدارس

المؤتمرنت – محمد الحيدري -
اليمن يرفع إنفاقه على التعليم إلى 231,2 مليار ريال
قال تقرير حكومي إن اليمن رفع إنفاقه على التعليم بمختلف مستوياته إلى 231,2 مليار ريال حتى أواخر عام 2007 وذلك بمعدل نمو بلغ في المتوسط 17% وهو ما يعادل نسبته 5,8% من الناتج المحلي الإجمالي و 14,3% من إجمالي الموازنة العامة للدولة .

وقال التقرير الذي صدر حديثا عن المجلس الأعلى لتخطيط التعليم وحصل المؤتمر نت على نسخة منه أن الحكومة اليمنية رفعت إنفاقها خلال السنوات الأربع الأخيرة بما يقدر بـ(97)مليار ريال

وبحسب التقرير فإنه رغم تلك الزيادات في معدلات الإنفاق على قطاع التعليم في اليمن إلا أن التقرير أشار إلى انخفاضها تدريجيا في نسبتها من الموازنة العامة ومن الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة المقارنة حيث لم تشكل في العام الماضي سوى ما نسبته 13,7% مقارنة مع 14,3% خلال العام الذي يسبقه من إجمالي النفقات العامة للدولة

وقال التقرير إن التعليم العام استحوذ على النصيب الأكبر من بين تلك النفقات بمعدل 160,671 مليار في حين احتل التعليم العالي وما في مستواه على الترتيب الثاني بنحو47,401 مليار في حين اخذ التعليم الفني 23,146 مليار ريال .

وأوضح التقرير انه رغم تزايد نصيب التعليم الفني والتدريب المهني من إجمالي نفقات ألدوله على قطاع التعليم بشكل عام إلا مشكلة تمويل التعليم الفني والمهني تمثل أهم الصعوبات التي تواجه هذا النوع من التعليم وتؤثر علية بصورة كبيرة في الأداء والكفاءة والقدرة على التطور حيث إن المتطلبات الأساسية لهذا القطاع من التعليم تعد مكلفة جدا إذا ما قورنت بنظم التعليم الأخرى وهو ما يجعل نسب الإنفاق من قبل الحكومة لاتزال محدودة رغم الجهود التي بذلتها اليمن في الثلاث السنوات الأخيرة لتطوير قطاع التعليم الفني والمهني باعتباره احد المجالات العلمية الواعدة في البلاد.
وقال التقرير إن النفقات التي تسخرها اليمن للتعليم بمختلف مستوياته الثلاثة لاتزال ضعيفة مقارنة مع زيادات النمو السكاني الذي تشهده البلاد ومتطلبات تطوير العملية التعليمية مشيرا إلى أن هذه الزيادات يذهب الجزء الأكبر منها لمواجهة زيادات الطلب على التعليم الناتج عن النمو السكاني المتسارع ولا تلبي متطلبات تطوير وتحسين نوعية وكفاءة النظام التعليمي برمته ناهيك عن أن تلك النفقات تعاني من اختلالات في توزيعها حيث تستحوذ النفقات الجارية من رواتب وأجور على مايزيد عن83,5 % من إجمالي النفقات وهي تعد نسبة عالية جدا وتفوق ما توصي به منظمة اليونسكو والتي حددتها بـ65% .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "اقتصاد"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025