الخميس, 02-يوليو-2026 الساعة: 09:39 م - آخر تحديث: 06:38 م (38: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
عبد الله الصعفاني -
حمى السياسة والاستهلاك..!!
نحن نعيش زمن الحمى.. حمى في كل شيء.. فمن حمى السياسة إلى حمى الاستسلام للأنماط الاستهلاكية، ولو استعرضنا حياتنا اليمنية سنجد السياسة هي قات الكل ولبان الجميع.. لافرق بين محترف السياسة وبين شاق على باب الله إلا في استخدام المفردات وقدرة التحليل وحجم دائرة الإلمام، أما من حيث الموضوع والفكرة فالجميع يفهمون في السياسة ويتحدثون فيها

والواضح أن السياسيين والمتعلمين يرعون إشاعة ثقافة انشغال المجتمع كله بالسياسة.. ولو راجعنا حياتنا في اليمن مع السياسة سنجد أنها كانت في السابق مقتصرة على متابعة أخبار صوت العرب وإذاعة الـBBC صباحاً وعند الظهيرة وتحليل تلك الأخبار على السريع قبل أن يتوجه الجميع إلى أعمالهم.. تابعت ذلك وأنا طفل في القرية حيث كان الناس يسبقون أذان العصر إلى الحقول بعد أن يكونوا تابعوا عالم الظهيرة..

أما اليوم فإن النهار يلتقي مع الليل، ونحن نكيل ونهرف في السياسة والحزبية ونتناول المستجدات من شرق الأرض إلى غربها.. بل إن فينا من يعيش وضعاً اقتصادياً يصعب على الظالم ومع ذلك يرى في الأمر السياسي تعويضاً وتحقيقاً للذات البائسة.

وفي موضوع حمى الأنماط الاستهلاكية والاستسلام لها كيف أن تقف إلى جانب المحاسبين في مراكز السوبر ماركت لترى العجب العجاب.

مواطنون متوسطو الدخل يملأون عربيات كبيرة بماهو استهلاكي جله غير ضروري، وعند المحاسب يظهر أن ماتم تحميله أكبر مماتحتويه الجيوب؛ فيتم تعطيل حركة الراغبين في المغادرة حتى يتمكن بعض المتسوقين من إعادة الكثير مما أخذوه شراهة في الإقبال على التسوق بدون حسبة دقيقة ولسلع لاتتمتع بتلك الأهمية لأي بيت.. والبعض يبرر لنفسه بأن بعض السلع منخفضة السعر بريالات قليلة ودون أن يسأل عن علاقة التخفيض بتاريخ الانتهاء أو الأضرار على ميزانية الأسرة.. وقديماً قالوا: من يصرف دون أن يحسب يفقر ولايدري
*عن الجمهورية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026