الجمعة, 04-سبتمبر-2026 الساعة: 12:14 ص - آخر تحديث: 12:12 ص (12: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
نعمت عيسى -
ما كانت.. ولن تكون كما يريدون.!!
آلاف السنين مرت وسطر التاريخ عبق حضارتها المتوارثة عبر الأزمان.. إنها ( اليمن ) التي أشتق اسمها من كل ما تيمن حتى صارت بلد الإيمان والحكمة.

-كل هذا وأكثر من بلورات اللؤلؤ اليمانية التي عهدناها ورأينها في مجسمات الحضارة ومخطوطات التاريخ التي عبرت عن روح الإخاء والتسامح والتصالح والتعايش الاجتماعي لم يعن لهؤلاء شيئاً.

-لم يفكروا بأنهم بأفعالهم المشينة يريدون تغيير تاريخ أجدادنا وآبائنا، بل تاريخ بلد بأكمله.
قتل.. اختطاف.. تهديد وغيرها من أفعال لم نعهدها أصبحت دخيلة على اليمن التي لم تعرف في عصورها جماعات كهذه.

-هل تدرك تلك الجماعات الخطر المحدق باليمن بكل ما يقومون به.. ما هدفهم ؟

أيريدون طمس تاريخ الأمن والحياة وخلق أفكار جديدة تتسم بالعنجهية والتشرذم واعتياد تلك الأفعال وكأنها جزء من حضارة جديدة ؟!

لا والله ما كانت اليمن تحمل في أحشائها أناساً كهؤلاء.. ولن تكون كما يريدون ولو حتى على قطع الرقاب.

-وعليهم أن يعرفوا بأن ما من مفر لهم ولا من سيحميهم من تلك الجرائم البشعة التي قاموا بها وستكون الهزيمة- بإذن الله -هي مصيرهم ومالهم المحتوم وستبقى اليمن بلد الخير وبلد الأمان.
*عن صحيفة 22 مايو








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026