الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 05:35 م - آخر تحديث: 04:56 م (56: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي
المؤتمرنت -
المقاتلون على حدود سوريا حلفاء للقاعدة
قالت روسيا يوم الأربعاء ان المُسلحين الذين سيطروا على معابر على الحدود السورية مع تركيا ربما يكونون حلفاء لتنظيم القاعدة.

وشكك وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في المزاعم التي تقول ان الجيش السوري الحر المعارض هو من سيطر على المعابر الحدودية من أيدي القوات الحكومية.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره القبرصي "وفقا لبعض المعلومات لم يكن الجيش السوري الحر هو من استولى على نقاط التفتيش تلك .. مهما كان ما يعتقده البعض بشأن هذا .. وإنما هي جماعات ذات صلة مباشرة بالقاعدة."

وقال لافروف "نتحقق من ذلك جيدا" وأشار إلى أن الدول الغربية يجب ألا تتسرع وتحتفل بمكاسب معارضي الرئيس السوري بشار الاسد على الأرض.

واضاف "اذا كانت مثل هذه العمليات .. استيلاء ارهابيين على أراض .. مدعومة من شركائنا فيجب ان نتلقى اجابة على السؤال بشأن موقفهم من سوريا وما الذي يحاولون تحقيقه في هذا البلد."

واتهمت موسكو الدول الغربية اكثر من مرة بتشجيع معارضي الاسد وقالت ان عليها ان تزيد الضغط على المعارضة لوقف العنف في سوريا محذرة من ان بعض من يقاتلون القوات الحكومية مسلحون متطرفون.

جاءت تصريحات لافروف بشأن المعابر الحدودية بعد اتهامه للولايات المتحدة يوم الاربعاء بمحاولة تبرير الإرهاب ضد الحكومة السورية.

وواجهت روسيا انتقادات غربية حادة لاستخدامها حق النقض في مجلس الامن الدولي ضد ثلاثة قرارات تهدف لزيادة الضغط على الاسد لوقف العنف المستمر منذ نحو 16 شهرا.

رويترز








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026