الثلاثاء, 12-مايو-2026 الساعة: 10:50 م - آخر تحديث: 10:46 م (46: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -

بقلم حمود العلفي * -
استعادة دور المؤتمر
استعادة دور المؤتمر الشعبي العام تبدأ من احترام قيادة التنظيمية المنتخبة...
المؤتمر الشعبي العام لم يكن يوماً ملكاً لأشخاص بل مشروعاً وطنياً كبيراً تأسس على الشراكة والتنظيم والاحتكام للمؤسسات.
ومن هذا المنطلق فإن أي حديث عن استعادة دور المؤتمر يجب أن ينطلق أولاً من احترام النظام الداخلي والقيادة التنظيمية المنتخبة والمؤسسات القائمة التي حافظت على بقاء المؤتمر موحداً رغم كل العواصف والتحديات التي مرت بها اليمن منذ عام 2011م.
ندرك جيداً أن الكثير من الزملاء في الخارج يعيشون ظروفاً سياسية وأمنية معقدة ونحترم حق الجميع في التعبير عن آرائهم وحرصهم على المؤتمر لكن الحرص الحقيقي على التنظيم لا يكون عبر خلق اصطفافات جديدة أو عناوين توحي بوجود بدائل موازية خصوصاً في ظل مرحلة حساسة يحتاج فيها المؤتمر إلى التهدئة ولمّ الصفوف أكثر من أي وقت مضى.
لقد ظل المؤتمر الشعبي العام بقيادته الشرعية المنتخبة برئاسة الشيخ صادق أمين أبو راس محافظاً على وحدته التنظيمية داخل الوطن واستمرت مؤسساته وهيئاته في أداء دورها رغم الظروف الاستثنائية التي يعلمها الجميع وهو ما أكدته المواقف والبيانات الصادرة من قيادات وقواعد المؤتمر في مختلف المحافظات.
كما أن المؤتمر تنظيم مؤسسي تحكمه لوائح وأنظمة واضحة وأي خلافات أو رؤى إصلاحية يجب أن تُطرح داخل الأطر التنظيمية المعروفة بعيداً عن البيانات التي قد تُفهم بأنها ردود أفعال نزقة لقرارات تنظيمية نافذة بحق بعض الأسماء المتواجدة خارج الوطن
اليوم ما يحتاجه المؤتمر ليس مزيداً من الانقسام أو الرسائل المتبادلة بل خطاباً مسؤولاً يجمع ولا يفرق ويعزز الثقة بقيادته ويحافظ على تاريخه الوطني الكبير الذي صنعه المناضلون والمؤتمريون في كل المراحل.
سيبقى المؤتمر الشعبي العام أكبر من الأشخاص وأقوى من الظروف وسيظل وحده التنظيم الوطني الجامع متى ما التزم الجميع بالعمل المؤسسي واحترام القيادة وتغليب مصلحة الوطن والتنظيم فوق أي اعتبارات أخرى.
• عن صفحته بالفيس بوك








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026