الأربعاء, 06-مايو-2026 الساعة: 10:18 م - آخر تحديث: 09:43 م (43: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
قضايا وآراء
المؤتمر نت -

فاهم محمد الفضلي* -
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
يظل المؤتمر الشعبي العام، بجذوره الضاربة في أعماق الأرض اليمنية، عصياً على التجيير، ومنيعاً ضد محاولات الاختطاف السياسي. فهو ليس مجرد لافتة تُرفع، أو شعاراً يُستغل في أسواق المزايدات، بل هو ميثاق وطن، وتاريخ قيادة، وإرادة شعب لا تقبل القسمة على تجار المواقف أو سماسرة الانتماء.
إن للمؤتمر الشعبي العام قادته الذين صقلتهم الميادين، وعُرفوا بمواقفهم الثابتة في أحلك الظروف. هؤلاء هم الممثلون الحقيقيون لهذا الكيان العريق، الذين يستمدون شرعيتهم من قواعدهم الشعبية الوفية ومن تمسكهم بالثوابت الوطنية. أما أولئك الذين يطلون برؤوسهم عبر "مسرحيات" التمثيل الهزيل، فليسوا سوى ظلال باهتة لا تملك من أمر المؤتمر شيئاً، سوى صكوك وهمية يحاولون من خلالها حجز مقعد في قطار لا يركبه إلا الأوفياء.
لقد عانى المؤتمر مؤخراً من ظاهرة "المأجورين" الذين يحاولون ارتداء ثوبه زوراً وبهتاناً، ومن "المتطفلين" الذين لم يعرفوا ميثاقه يوماً، بل وجدوا فيه مظلة آمنة لتحقيق مكاسب شخصية أو تنفيذ أجندات مشبوهة. إن انتحال صفة الانتماء للمؤتمر ليس مجرد كذب سياسي، بل هو طعنة في خاصرة المشروع الوطني الذي يمثله الحزب.
إن هؤلاء الدخلاء، مهما علا ضجيجهم، يظلون "خلايا غريبة" في جسد المؤتمر؛ لا ينتمون لفلسفته الوسطية، ولا يحملون هموم كوادره الحقيقية. هم مجرد أدوات في أيدي القوى التي تسعى لتمزيق الكتلة الوطنية الصلبة، وإظهار المؤتمر ككيان مشتت، وهو أبعد ما يكون عن ذلك.
المرحلة الحالية لا تقبل المنطقة الرمادية. فالمؤتمر الشعبي العام يمتلك من الوعي التنظيمي ما يكفي لفرز الخبيث من الطيب، ولتمييز القائد الحقيقي من الممثل المأجور. إن محاولات تسويق "المنتحلين" كواجهة للمؤتمر هي محاولات فاشلة، لأن القواعد المؤتمرية تدرك جيداً من وقف مع الوطن والحزب في الشدائد، ومن قفز من السفينة أو حاول سرقة دفتها حين هبت الرياح.
سيبقى المؤتمر الشعبي العام ملكاً لأعضائه المخلصين، ولقادته الذين لم يبيعوا ولم يشتروا في أسواق الولاءات المتقلبة. أما المأجورون والمتطفلون، فسيرميهم التاريخ في الهامش، حيث لا مكان إلا للأصالة، ولا بقاء إلا للصدق. المؤتمر ليس عباءة للإيجار، بل هو كيان يختصر وطن، وقيادة تمثل أمة..
نجدد تمسكنا والتفافنا خلف قيادتنا السياسيه و التنظيمية ممثلةً بالشيخ المناضل صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام والالتزام التام بمضامين ونصوص النظام الداخلي للمؤتمر الشعبي العام واللوائح المتفرعة عنه والتي تنظم عمل وصلاحيات مختلف الأطر والتكوينات التنظيمية للمؤتمر.

• سكرتير رئيس المؤتمرعضو اللجنة الدائمة الرئيسية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026