الإثنين, 18-مايو-2026 الساعة: 07:13 م - آخر تحديث: 07:04 م (04: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -

ماجد عبدالحميد -
المؤتمر أقوى من التفكيك
يُمثل المؤتمر الشعبي العام واحداً من أبرز التنظيمات السياسية التي لعبت دوراً محورياً في الحياة السياسية اليمنية منذ تأسيسه، واستطاع على مدى عقود أن يحافظ على حضوره الشعبي والتنظيمي رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها البلاد.

وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها اليمن، تتجدد بين الحين والآخر محاولات استهداف الحزب وإضعاف بنيته التنظيمية عبر تحركات مشبوهة تسعى إلى خلق الانقسامات وبث الخلافات الداخلية تحت عناوين براقة مثل "استعادة الدور" أو "تصحيح المسار"، غير أن الواقع يؤكد أن هذا التنظيم الرائد ما يزال أكثر تماسكاً وقدرة على تجاوز الأزمات.

لقد أثبتت التجارب السياسية أن الأحزاب ذات الجذور الشعبية العميقة لا يمكن أن تنهار بفعل حملات إعلامية أو تحركات فردية معزولة، فالمؤتمر الشعبي العام يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة، وإرثاً سياسياً وتنظيمياً مكّنه من الصمود في أصعب المراحل.. كما أن أعضاءه وأنصاره المنتشرون في مختلف المحافظات يدركون حجم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم في الحفاظ على وحدة الحزب واستمرارية دوره الوطني.

إن التحركات التي تستهدف وحدة المؤتمر الشعبي العام لا تخدم سوى القوى التي تراهن على إضعاف المؤسسات الوطنية وتمزيق الصف السياسي اليمني، وغالباً ما تعتمد هذه المحاولات على إثارة الخلافات الشخصية أو تضخيم التباينات السياسية بهدف إحداث شرخ داخل البنية التنظيمية، إلا أن وعي قيادات وكوادر وأنصار المؤتمر في مختلف المحافظات وتجديد تمسكها بالقيادة التنظيمية الشرعية المنتخبة في دورة اللجنة الدائمة الرئيسية المنعقدة بصنعاء في 2 مايو 2019م، باعتبارها الجهة الوحيدة المخولة بتمثيل المؤتمر واتخاذ قراراته، أفشل كل تلك الرهانات الخاسرة الرامية إلى النيل من وحدة التنظيم وتماسكه.

وفي المقابل، يواصل المؤتمر التأكيد على أهمية الحوار الداخلي والعمل المؤسسي والاحتكام للوائح التنظيمية باعتبارها الضمانة الحقيقية للحفاظ على وحدة الصف. كما أن المرحلة الراهنة تتطلب من جميع القوى الوطنية، وفي مقدمتها المؤتمر، تعزيز التماسك الوطني وتغليب المصلحة العليا للبلاد بعيداً عن أي حسابات ضيقة أو أجندات خارجية.

لقد مرّ المؤتمر الشعبي العام بمحطات أكثر صعوبة وتعقيداً، واستطاع في كل مرة أن يعيد ترتيب صفوفه ويؤكد حضوره السياسي، وهو ما يعكس قوة هذا التنظيم وقدرته على التكيف مع المتغيرات.. واليوم، تبدو الحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى للحفاظ على وحدة الحزب باعتبارها جزءاً من الحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي في اليمن.

وفي النهاية، تبقى قوة المؤتمر الشعبي العام نابعة من تاريخه السياسي، وقاعدته الشعبية، وتمسك أعضائه بوحدة التنظيم وثوابته الوطنية، وهو ما يجعل كل المحاولات المشبوهة لاستهدافه أو النيل من وحدته محكومة بالفشل أمام إرادة أعضائه وأنصاره المؤمنين بمستقبل الحزب ودوره الوطني.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026