الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 01:08 م - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
السودان وجنوب السودان يتوصلان لاتفاق جزئي
قال المتحدث باسم حكومة جنوب السودان عاكف كير، إن رئيسي السودان، والشق الجنوبي الذي استقل حديثا، وقعا اتفاقا بشأن القضايا الاقتصادية والمنطقة منزوعة السلاح، لكن دون التوصل لحل للقضايا الرئيسية مثل ترسيم الحدود، ومنطقة أبيي المتنازع عليها.

وقال المتحدث في وقت متأخر من ليل الأربعاء إن "هذا البروتوكول سوف يشمل العديد من القضايا، وبالطبع على رأسها الترتيبات الأمنية والقضايا الاقتصادية بما في ذلك النفط."

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية العبيد مروح قال إن "بعض القضايا تم الاتفاق عليها وبعضها الآخر دون اتفاق."

وكان من المفترض أن تستمر القمة بين الرئيس سلفا كير والرئيس السوداني عمر البشير التي بدأت الأحد، ليوم واحد فقط، من أجل الوفاء بمهلة حددها الاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن الدولي.

وهناك حاجة ماسة لصفقة اقتصادية من شأنها أن تشمل تقاسم الإيرادات بين البلدين من الثروة النفطية في جنوب السودان.

وكثف المجتمع الدولي، الذي يشعر بقلق شديد من تحول الخلافات بين جوبا والخرطوم إلى نزاع جديد واسع النطاق، ضغوطه على البشير وكير كي يتوصلا إلى اتفاق نهائي.

وجاء إنشاء دولة جنوب السودان من استفتاء وافق عليها القادة في العاصمة السودانية الخرطوم، وسمح للناس في الجزء الجنوبي من البلاد الأفريقية غير الساحلية التصويت لصالح الاستقلال.

وأصبح جنوب السودان دولة جديدة رسميا في يوليو/تموز عام 2011، رغم القضايا الهامة مع السودان والتي لا تزال عالقة، أبرزها ترسيم الحدود بينهما، وإمكانية إنشاء منطقة منزوعة السلاح، ونقل ومعالجة النفط من جنوب السودان، التي حصلت على نحو 70 في المائة من احتياطيات البلاد سابقا.

ويوم الثلاثاء، نقلت وسائل إعلام سودانية عن البشير قوله إن المحادثات الجارية بينه ورئيس جنوب السودان تمضي بصورة إيجابية، موضحاً أن الخلاف أصبح محدوداً فيما يتعلَّق بمنطقة "الميل 14."

والاثنين، أعلن مروح، أن اجتماعات القمة التي عقدت بين البشير وميارديت، ورئيس الوزراء الأثيوبي، هايلي ماريام، والوساطة الأفريقية قد أحرزت تقدماً فيما يتعلق بمنطقة الميل 14.

وقال الناطق باسم الخارجية السودانية إنه تم الإتفاق على قضايا مبدئية بشأن المنطقة، على أن تدار بواسطة الإدارة الأهلية كما كان عليه الوضع في 2005، وأن تصبح منطقة منزوعة السلاح.

سي ان








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025