الجمعة, 23-أكتوبر-2026 الساعة: 12:51 م - آخر تحديث: 02:35 ص (35: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -

يحيى علي نوري -
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
حظي الخبر المنشور في العديد من المواقع الخبرية - والذي يشير إلى أن هناك تهيئة لقيام وفد من صنعاء بزيارة الرياض نهاية هذا الشهر وذلك لمناقشة العديد من الملفات الإنسانية والتي منها ملف المرتبات - حظي باهتمام كبير، بالصورة التي تعكس الرغبة الشعبية العارمة لتسوية هذا الملف وغيره من الملفات الإنسانية، بما يعمل على التخفيف كثيراً من وطأة المعاناة الاقتصادية الكبيرة والتي باتت المنظمات الدولية تصفها بالكارثة الاقتصادية التي تتسع تداعياتها الخطيرة من يومٍ لآخر..
وسواءً أكان هذا الخبر حقيقياً أو مجرد تسريبات هدفها لفت الانتباه أو اللعب بعواطف الناس وتمنيتهم بقُرب المعالجات الاقتصادية فإنه عَكَس مؤشّراً مهماً وجوهرياً يُحتّم على المختصين وضْعه في الاعتبار بل وجعْله إحدى الأولويات العاجلة التي لا يحتمل الناس تأجيلها، خاصةً موضوع الرواتب والتي تُعد شريان الحياة.. وبقاء هذا الشريان في توقُّف من شأنه أن يودي إلى المزيد من المعاناة والتداعيات الخطيرة،
وهنا تكمن الحاجة الأكثر لمعالجة ملف المرتبات وبصورة سريعة باعتبار الراتب صمام أمان يمنع السقوط في هاوية المجاعة.. وأن ربطه بملف التسوية النهائية لن يجعله إلا موضوعاً حبيساً للتسويف والمماطَلة وعدم إيجاد الحلول الناجعه له في وقتٍ لم يعد الناس قادرين على التحمُّل فوق ما قد تحمَّلوه من معاناة فظيعة..
خلاصةً.. نأمل كمواطنين خطوات جادة وفاعلة لحَسْم هذا الملف وغيره من الملفات الإنسانية العالقة على طريق حَسْم ملف التسوية السياسية في بلادنا والذي سيمثّل إنجازه بمثابة إعلان عن خروج وطننا من أتون أزمته الراهنة إلى غير رجعة..
حفظ الله اليمن وشعبها.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026