الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 08:40 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
جراحة مخية لاستئصال التطرفات الدينية
أكدت دراسة أميركية أعدها باحثون بمركز الدراسات النفسية بنيويورك وجود علاقة بين الميول العدوانية للفرد والمعتقدات الدينية التي يؤمن بها، وأن هناك جينًا مسؤولًا عن الأديان داخل الجسم يتحكم بأفكار الإنسان حول التعصب الديني والمعتقدات الدينية، وخلصت الدراسة إلى أنه باستئصال جزء موجود بمقدمة الرأس بالقشرة الخارجية للمخ يمكن زرع جزء خاص للتحكم بأفكار الشخص بما يتوافق مع روح العصر.

ويعلل الباحثون بحسب ما نقل موقع العرب أونلاين هذه النتائج بأنه أثناء البحث وعمل مسح دقيق على مخ من لديهم ميول عدوانية متعلقة بالمعتقدات الدينية تبين وجود تلف بهذه المنطقة الواقعة بمقدمة الجبهة، وهو ما يدفع الإنسان إلى تغيير سلوكه نحو العنف والدمار والتطرف الفكري، ويرى الباحثون أن تلف الفص الصدغي لمن لديهم ميول عدوانية يعوق إرسال المخ لموجات التحكم في السلوك العدواني مما يحتم ضرورة علاج هذا التلف واستبداله بخلايا أخرى صالحة.

ويعتقد الباحثون بأنهم قادرون على اكتشاف أسلوب متطور للتحكم في المشاعر الدينية خاصة بعد إجراء مسح للمخ أثناء الصلاة لأشخاص من أديان مختلفة، ولاحظ العلماء أن الفص الأيمن يولد تدفقات كهربائية شديدة تجعل الإنسان في حالة خشوع مفرط ومندمج أثناء التعبد.

وفي رأي د. سمير الملا أستاذ المخ والأعصاب بجامعة القاهرة، أن ما توصلت إليه الدراسة غير منطقي ويجب معرفة أسبابه والتصدي له، فالعلم بكيفية عمل المخ في مناطق كثيرة بالدماغ فقير جدًا مهما تطورت وسائل البحث والتشخيص، فهناك خطوط حمراء للمعرفة لا يستطيع الأميركيون كشف الستار عنها.

وترى د. ريهام العيسوي أستاذ المخ والأعصاب بجامعة المنصورة، أن ما يدعيه البحث الأميركي من وجود تلف بالمخ لدى المتدينين يجب استئصاله لعلاج تطرفهم الديني، إنما هو التطرف بعينه، فلا شك أن الأديان تعالج النفوس وهناك كليات معاهد متعددة داخل أميركا وخارجها تدرس تأثير الدين على السلوك البشري وتقويمه، وسوف تطالعنا الدراسات الأميركية بالعديد من المفاجآت التي يسخر منها العقل وبريئة منها الأديان في مجملها.
متابعات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025