الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 03:44 م - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي

<< الحياة >> اللندنية

تدرس اسرائيل خطة لتطوير قدراتها على شن عمليات برية في مناطق ودول تبعد عنها آلاف الأميال. وكشفت مصادر اسرائيلية مطلعة عن اقتراح تدرسه رئاسة أركان الجيش الاسرائيلي لبناء سفن انزال برمائية كبيرة الحجم وتستطيع الابحار في المحيطات ولمسافات بعيدة و"تأدية مهمات متعددة". وأوضحت المصادر أن سفينة الانزال البرمائي المقترحة يصل وزنها الى 13 ألف طن وتستطيع نقل نحو 600 جندي مع معداتهم وآلياتهم بالاضافة الى طاقمها المؤلف من 115 بحار واسطول صغير من طائرات الهليكوبتر لعمليات النقل والهجوم البري. كما تستطيع طائرات حربية تقلع عمودياً من العمل انطلاقاً منها. وستبلغ كلفة بناء هذه السفينة أكثر من 700 مليون دولار أميركي. يذكر أن البحرية الاسرائيلية تملك حالياً خمس سفن انزال برمائية صغيرة الحجم تتسع لأقل من مئة جندي وبحار وتستطيع نقل بضع آليات فقط ولمسافات محدودة.

ويعتبر العديد من المحللين سفينة الانزال البرمائي هذه, في حال الموافقة على شرائها, استكمالاً لخطوات سابقة اتبعتها اسرائيل لتعزيز سياسة "الذراع الطويلة" أو فرض القوة ضد الأهداف البعيدة, التي كانت بدأتها قبل بضعة أعوام عبر الحصول على غواصات "دولفن" من الالمانية القادرة على الابحار في المحيطات, وعلى طائرات "اف-16" و"اف-15" القادرة على ضرب أهداف بعيدة في ايران وباكستان, مثلاً, من دون الحاجة الى التزود بالوقود جواً. كما تملك اسرائيل أكثر من ثلاثين طائرة نقل عسكرية كبيرة وعشر طائرات لتزويد الطائرات بالوقود جواً. وتعتبر الصواريخ الباليستية المتوسطة المدى طراز "اريحا-1 " و"اريحا-2" من أدوات سياسة "الذراع الطويلة".

وحسب صحيفة "ديفنس نيوز" الدفاعية فإن القيادة الاسرائيلية تتهيأ لـ "عمليات هجوم استراتيجية" تتوقع ان تشنها في العقد الثالث من هذا القرن. ونقلت الصحيفة عن قائدي القوات البحرية والبرية الاسرائيليين قولهما أن حرب اسرائيل ضد ما تسميه "الارهاب الدولي" وسعيها الى "منع انتشار أسلحة الدمار الشامل" قد يقودانها الى خوض هجمات سريعة ضد أهداف تبعد آلاف الأميال عنها. وفي حال اقرّت خطة بناء هذه السفن البرمائية فإن القوات الاسرائيلية ستقوم بانشاء فرق لمشاة البحرية معدة لعمليات خارج الأراضي الاسرائيلية. كما أن هذه السفينة ستشكل عوناً كبيراً للقوات الأميركية والغربية في المنطقة خلال تأدية عمليات عسكرية مشتركة, ومن ضمنها "عمليات حفظ السلام", علماً بأن اسرائيل لا تشارك حالياً في أي عمليات حفظ سلام دولية.

وفيما نفى قائد البحرية الاسرائيلية ياديدا يعاري "أي نية عدوانية" وراء تعزيز اسرائيل قدراتها لمهمات بعيدة المدى, طرح محللون عسكريون, حتى داخل اسرائيل, تساؤلات عن حاجة اسرائيل الى سفينة بهذا الحجم ما لم تكن لديها خطط توسعية أو لفرض هيمنتها على ما بات يعرف اليوم بـ "الشرق الأوسط الكبير" الممتد من موريتانيا حتى الحدود الباكستانية- الهندية وتضم افغانستان وايران وتركيا. ويقول الخبير الاستراتيجي والأدميرال السابق في البحرية الايرانية علي كاظمي "أن دولة بصغر حجم اسرائيل لا تحتاج الى سفن برمائية كبيرة, والتفسير المنطقي الوحيد لهذه الخطوة هو وجود نيات عدوانية مبيتة". ويواجه اقتراح بناء السفينة معارضة من قيادات عسكرية اسرائيلية لا ترى ضرورة لها معتبرين ان الجيش الاسرائيلي أثبت قدرته على شن عمليات بعيدة المدى كعملية انقاذ الرهائن في انتيبي (أوغندا) عام 1976 وانزال قوات لتنفيذ عمليات التفاف في العمق كما حصل في حربي 1973 واجتياح لبنان عام 1982. ويجد المعارضون في المشروع المقترح هدراً لأموال يمكن أن تصرف على منظومات دفاعية أخرى يعتبرون أن اسرائيل أكثر حاجة لها.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025