الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 03:41 م - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي

<< دار السلام >> العراقية

نقلت وكالات الأنباء خبرا مفاده أن الولايات المتحدة قررت تخصيص 26 مليون دولار لتعليم النساء العراقيات مبادئ الديمقراطية وتدريبهن على المطالبة بحقوقهن و تبني القيم الجديدة.. الخبر يدل على محاولة أمريكية لإحداث (اختراق اجتماعي) في شريحة ربما تعتبرها واشنطن (قابلة للاختراق...)، (26) مليون دولار لتغيير المرأة العراقية وإعادة صياغة عقلها وقلبها لإضعاف عقيدة تشربت المرأة المسلمة في العراق بقيمها واعتباراتها منذ أن أضاء نور الإسلام وادي الرافدين، ابنة العراق ليست بحاجة لكي تتدرب على الديمقراطية الأمريكية فهذا التدريب حاصل يوميا وهي تمارسه عندما ترى أبنها أو زوجها السجين في زنازين الاحتلال وعندما تلمس ممارسات الجيش الغازي مع مواطنيها أو تشاهد الظلم الذي يحيق بوطنها، المرأة العراقية كشقيقها الرجل عرفت حقيقة الديمقراطية الأمريكية وأطلعت على مضمونها من خلال ما يفعله الأمريكيون بالعراق والحقوق التي منحوها للعراقيين والأوضاع التي أقاموها في هذا البلد...، دورات التدريب على الديمقراطية الأمريكية تجري باستمرار في شوارع العراق وساحاته وفي مساجد الوطن وأماكنه المقدسة وفي سجن أبي غريب وغيره حيث تقدم هذه الديمقراطية (أرقى وأحدث) عروضها في العراق...!!.
المطالبة بالحقوق... هذا ما تلوح به واشنطن للمرأة العراقية ولكن هل من حقوق لها بعيدا عن حقوق الوطن كله وبمعزل عن قضيته الكبرى...؟؟، تبني القيم الجديدة... شعار يبدو جذابا للوهلة الأولى ولكن ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قبله العذاب، ولعل من حقنا أن نسأل ما هي هذه القيم، أن المسؤولين الأمريكيين يؤكدون باستمرار أنهم لا يريدون فرض قيمهم الخاصة على المجتمعات العربية والإسلامية و أن كل ما يريدونه هو الإصلاح فلماذا إذن الحديث هنا عن القيم الجديدة..؟؟، إذا كان المقصود بالقيم الجديدة هو احتذاء النموذج الغربي وجعل المرأة العراقية نموذجا ممسوخا لما في الغرب فالعراقيات يرفضن بالقطع هذه القيم التي تحول المرأة إلى صيغة مستحدثة من العبودية و يجعلها مجرد أداة للاستمتاع و الإثارة الجنسية، النموذج الغربي للمرأة ليست له أية جاذبية في المجتمع العراقي، أن هذا النموذج لم يجلب السعادة والكرامة للمرأة هناك ولا يصلح أن يكون نموذجا قابلا للتصدير إلى العالم الإسلامي.
سينفق الأمريكيون الـ26 مليون دولار أو ما يزيد عليها ولكنني أؤكد لهم أن المرأة العراقية لن تتغير… والمجتمع العراقي برمته لن يتغير… وسينفقونها ثم تكون حسرة عليهم، ويبقى الأصيل على أصالته أما الزائف والدخيل فيتلاشى سريعا.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025