السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 01:41 ص - آخر تحديث: 12:02 ص (02: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
أكثر 10 مهن مشجعة على الطلاق.. الرقص في الطليعة
على الرغم من أن العديد من الشبان والشابات قد يحلمون بمهن عديدة يظنونها الأسلم والأكثر ملاءمة للعائلة والحياة الأسرية، إلا أن بعض الإحصاءات قد تخيب الآمال، ففي آخر تلك الإحصاءات التي نشرتها صحيفة "تلغراف" البريطانية، يبدو أن المهندس الزراعي أو الطبيب البيطري من أكثر المهن أماناً واستقراراً، وأقلها ضغطاً على الحياة الأسرية.

أما أسوأ المهن التي تشجع على الطلاق، أو على الأقل تجعل من الزوجين عرضة للعديد من التجارب، التي قد تهز عرش الارتباط الأسري وتؤدي بالتالي إلى الطلاق، مهنة الرقص. فمحترفو الرقص أو حتى مصممو اللوحات الراقصة، أشخاص عرضة أكثر من غيرهم للتجربة، وبالتالي ترتفع حالات الطلاق ضمن أوساطهم بنسبة 43%.

وتأتي في المرتبة التالية مهنة الساقي في الحانات (بارمان)، بنسبة 38% تقريباً، تليها مهنة المدلكين الطبيين، بالإضافة إلى الممرضين والممرضات بنسبة أقل قليلاً حيث تبلغ 28.9%. ذلك لا يحسد العاملين في حقل الرياضة، أو الترفيه على ما يبدو، إذ تبلغ نسبة الطلاق لديهم 28.4%.

ويأتي في المراتب الأربع الأخيرة: الناطور أو العاملين في نقل الحقائب، وفي مجال الاتصالات الهاتفية أو ما يُعرف بالتسويق عبر الهاتف أو الخدمات الهاتفية، فضلاً عن النادل، وعامل البناء، والطباخ كذلك. إذ على ما يبدو، وفق ذلك الاحصاء، أن الطبق الشهي لا يكفي للاحتفاظ برفيق العمر.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025